رائد الفضلي
منطقة الحصن من أقدم مناطق السلطنة اليافعية في محافظة أبين ، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى حصن آل عطية ، وهذه المدينة عريقة في التاريخ لما تحمله من آرث قديم ، ومعالم آثرية ٠
يقطنها سكان عدده يتجاوز ثلاث مديرات لمحافظة أبين ، بينما هي منطقة من مناطق مديرية خنفر
لأ أريد أن أتعمق في حديث تاريخ هذه المنطقة ، لأن الحديث عنها قد يأخذ متسع من الوقت
ولكن الذي أوقفني مع هذه المنطقة هو مركز شرطتها الأمني ، الذي لم يبق له سوى اسمه ، ففي زيارتي الأخيرة وقفت أمام بوابة مركز شرطة المنطقة ، فوجدته قد تهالك مبناه ، وتسقاطت لبناته الطينية ، وتعالت الأشجار على أسواره ولا توجد فيه روح المؤسسية الأمنية ، وحين مر بي أحد المارة من عامة الناس ، سألته : هل تم استحداث مبنى جديد غير هذا المركز للمنطقة ؟!
فقيل لي لا ، بل هذا المبنى هو من يدير سيادة النظام والقانون للدولة في المنطقة !!!!
تعجبت مندهشا !!!,
أين دور السلطات المحلية بالمديرية والمحافظة ؟!
لماذا لم يتم تعمير هذا المبنى ليساعد الناس
في حل مشاكلهم ؟!!!
ومن مصلحة من يظل هذا المركز على هذا الحال ؟!!
كل تلك الأسئلة لم أجد لها أوجبة كافية ووافية ، فتهميش مبنى يعد رمزية
لسيادة الدولة ، هو ضياع لمكانة هذه المنطقة وأهلها ، وحتى لا تقم لها قائمة للاحتكام إلى القانون ونظمه
ومن هنا يجب على عقلاء المنطقة حكام ومحكومين ومشائخ وأعيان رفع مذكرة لأعادة بناء هذا المركز ، إلى المعنيين من سلطات الشرعية والانتقالي
بصورة عاجلة لا تحمل أي أعذار ، ما لم فسيجد أهالي المنطقة انفسهم أمام أطلال ينقصها أشعار من بكوا على الاطلال
أخبار محلية
صورة وتعليق: بقايا أطلال لمركز شرطة منطقة الحصن بأبين
زنجبار((عدن الغد)) خاص: