أخبار محلية

مصادر تكشف قناعات ضياء الأهدل الأخيرة التي أدت إلى مقتله في تعز

هشتاق نيوز 23/10/2021 22:24 247 مشاهدة
مصادر تكشف قناعات ضياء الأهدل الأخيرة التي أدت إلى مقتله في تعز
  أثارت قضية اغتيال القيادي في حزب الإصلاح ضياء الحق الأهدل موجة واسعة من التساؤل في مدينة تعز، حول الكيفية؟ والأسباب التي أدت إلى اغتيال الأهدل؟حيث يعتقد بعض الناشطين أن اغتيال الأهدل يكشف عن وجود شرخ كبير بين قيادات الحزب الذي يسيطر على مدينة تعز. الأهدل يبلور رؤيته الأخيرةناشطون من أبناء تعز أبدوا استغرابهم من اغتيال ضياء الأهدل امام منزله الواقع قرب مقر حزب الإصلاح وسط المدينة، موجهين أصابع الاتهام للحزب نفسه.حيث يفيد عدد من الناشطين أن ضياء الأهدل كان يقود حملة للتنسيق بين الحزب والقوات الموالية للإمارات والتي تتواجد في الساحل الغربي لليمن. وعلى تخوم المناطق الغربية لمحافظة تعز.بينما تحدث الأهدل في أخر منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي مساء أمس الجمعة عن تقارب بين طارق صالح ومحور تعز، واكد أن ذلك التقارب خطوة في الاتجاه الصحيح. وأوضحت مصادر مطلعة في مدينة تعز، أن الأهدل توصل إلى قناعة بضرورة التنسيق مع القوات الموالية للإمارات؛ لمواجهة خطر الحوثيين المحدق بمدينة تعز. وأوضحت المصادر أن قناعة الأهدل ترسخت أكثر خلال الأسابيع الأخيرة، بعد تقدمات الحوثيين المتسارعة في محافظة مأرب. وأفادت المصادر أن ضياء الأهدل كان يتحدث لمن حوله، عن أن وجود اتباع الإمارات داخل مناطق سيطرة الحكومة في محافظة تعز، أهون بكثير من سيطرة أقل خطراً من سيطرة الحوثيين التي يبدو أنها ستحدث عاجلاً أم آجلاً على مدينة تعز. وقالت المصادر أن ضياء كان يبرر اعتقاداته بضرورة التنسيق مع اتباع الإمارات، بتصورات مفادها أنه يمكن بعد يتم التصدي للحوثيين بالتعاون مع القوات الموالية للإمارات يمكن طرد الأخيرة من تعز، بينما لا يمكن طرد الحوثيين إذا ما تمكنوا من السيطرة على مدينة تعز.وذكرت المصادر إلى أن الموافقات المترددة التي كان يبديها قائد قوات حراس الجمهورية، طارق صالح، في فتح طريق الكدحة، جنوب غرب مدينة تعز، كانت نتيجة لتفاهمات مع ضياء الأهدل.من هو ضياء الأهدلوأشارت المصادر إلى أن ضياء الحق الأهدل، الذي كان يشغل منصب مسئول دائرة التواصل الجماهيري في فرع حزب الإصلاح محافظة تعز، يعد أحد قيادات الحزب المتعصبة، وتنسب له الكثير من الانتهاكات ضد معارضي الحزب منذ أحداث ثورة الشباب التي أطاحت بالرئيس صالح في 2011. إلى جانب أنه كان المسئول عن ملف تبادل الأسرى داخل حزب الإصلاح.بينما أتهمته القيادية في الحزب الناصري، نوال النعمان، بالوقوف وراء اغتيال قائد اللواء 35 مدرع، عدنان الحمادي، في ديسمبر 2019. حملة رفض التنسيق تنطلق بعد اغتيال الأهدللم يمنع اغتيال الأهدل "محرك التقارب" بين القوات الموالية للحكومة في تعز، مع القوات التابعة للإمارات، من قيام الناشطين التابعين للحزب في تعز، من تنفيذ حملة عقب اغتيال الأهدل، أكدوا خلالها رفضهم لأي تقارب مع القوات الموالية للإمارات، متهمين الإمارات بمحاولة السيطرة على محافظة تعز، مضيفين أن " أبناء تعز لن ينسوا الجرائم التي ارتكبها نظام عفاش بحق أبناء المحافظة، وما لحقها من جرائم ارتكبتها الإمارات ضد أبناء تعز". المصدر : هشتاق نيوز