التأييد والاصطفاف الشعبي الكبير الذي يمتلكه المجلس من الشعب الذي عانى ويلات الحروب يعزز ورقة المجلس دولياً ويسهل حصول الجنوب على حق الإستقلال وفرض السيادة والدولة، وهو ما أدركه العالم بأن لا حل في اليمن إلا بإقامة دولة الجنوب ..
يؤمل الشعب على قيادته السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي ويقف خلفه، فهو الذي اعاد للقضية الجنوبية حيويتها ، وأوصل صوت النضال الجنوبي على المستوى الإقليمي والدولي ، ونجح في أن يجعل من المجلس الإنتقالي الجنوبي القاعدة الرئيسية الضامن لإرادة أبناء الجنوب ..