وفي ظل تواجد شكيب فقد عرف انه الرجل المسيطر على البنك المركزي اليمني، فنادرا ماتسمع اخبارا عن المحافظ نظراً لظروفه الصحية ، بل واللقاءات والاجتماعات تعقد برئاسة شكيب، والقرارات تصدر منه، ما يؤكد أنه يقف خلف كل الفساد والتدهور الإقتصادي وحرمان عشرات الآلاف من الموظفين من رواتبهم، مستغلاً غياب المحافظ "الشكلي"
يذكر أن ووفقاً لتحقيق صحفي إلى أنّ الحبيشي لم يسبق أن تولّى مناصب رسمية في الحكومة، وكان يعمل طيلة سنوات في مرفق تجاري يتبع مجموعة هائل سعيد أنعم، وفقاً للمصدر، وهو مايفسر تمرير الحبيشي مشاريعا لرشاد هائل سعيد أنعم.