
Aa
( حضرموت21 ) خاص
قبل أن تنسى الصحافة والإعلام المحلي والعربي والدولي زيارة المبعوث الأممي الجديد لليمن هانز جروندبرغ إلى العاصمة عدن بداية اكتوبر الحالي ودلالاتها على الصعيد السياسي والأمني، استقبلت العاصمة في اليومين الماضيين وفدا رفيعا من الاتحادي الأروبي، ما يعكس دون أدنى شك طبيعة التوجه الدولي إزاء عدن والمجلس الانتقالي الجنوبي الذي كان له دورا جوهريا في الترتيب وخلق مناخ ملائم لهكذا زيارات.
تأتي هذه الزيارات وزيارات أخرى مستقبلية لتكلل حملة أمنية صارمة قامت بها القوات الجنوبية لبتر وإنهاء أي تواجد للتنظيمات المتطرفة بما فيها الإخوان المسلمين والتي كانت ترسم انطباعا قلقا لدى العالم إزاء واقع الحال في عدن وبعض محافظات الجنوب.
ومع أن لوصول هانز جروندبرغ ومن بعده سفراء دول الاتحاد الاوروبي إلى عدن وعقد لقاءات مثمرة استهدف الانتقالي الجنوبي في جميعها، دلالات متقاربة إلا أن لزيارة الوفد رفيع المستوى دلالة محددة ومقصودة وهي التأكيد على ثقل المجلس في التفاهمات السياسية القادمة التي تمضي بمعية الأمم المتحدة ودعم الاتحاد الاوروبي.
السفراء الاوروبيون أشادوا خلال استقبال الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي لهم الأربعاء، بمواقف المجلس الداعم لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض، وإسناد الحكومة للقيام بمهامها منذ عودتها إلى عدن.
كما أشادوا بالدعم الحثيث الذي يقدمه المجلس للمبعوث الأممي وجهوده الرامية لإحلال السلام وانهاء الحرب واعادة الاستقرار للمنطقة.
وفيما يبدو بات المجتمع أكثر إيمانا اليوم بأن إنصاف القضية الجنوبية هو حجر الزاوية لبناء سلام شامل ومستدام في اليمن، ذلك أن من بين جميع الأطراف السياسية الفاعلة اقتصرت زيارة المبعوث وسفراء الاتحاد الاوروبي على المجلس الانتقالي الجنوبي الحامل السياسي للقضية.
ذلك نفسه ما ذهب إليه سياسيون جنوبيون عند قراءتهم للزيارة الأوروبية، واعتبروا بأنها جزء من ترتيبات تضع الحامل السياسي لأبناء الجنوب كمحور مهم في معادلة الحل وتؤسس لمزيد من المشروعية السياسية.
وعلق الكاتب والصحفي الجنوبي هاني مسهور على استقبال الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي وفد الاتحاد الأوروبي بالقول:” قالوا أنه ولد ميتاً – في إشارة إلى الانتقالي- ثم جاءه الاتحاد الأوروبي إلى عاصمته عدن ليسمع أقواله بعد أن شاهد أفعاله”.
فيما رأى عضو المجلس الانتقالي، لطفي شطارة، بإنها خطوات الاعتراف تتواصل عملياً وعلى الأرض.
من جانبه قال عبدالله الجعيدي، إن وصول الوفود الأممية إلى عدن تحت حماية المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات الجنوبية يحمل العديد من الرسائل للمجتمع الدولي والإقليمي، ويثبت قوة الانتقالي ومدى سيطرته على الأرض، ولذلك ما بعده.
وغرد القيادي الجنوبي، وضاح بن عطية، لا يجتمع سفراء الاتحاد الأوروبي مع أي طرف إلا إذا كان هذا الطرف شرعيا، وإذا لم تكن شرعية الانتقالي هو تمثيل شعب الجنوب فما هي، مؤكداً أن الأمر واضح، ولكن البعض عندهم مناعة ضد الفهم..
وقال الصحفي عبدالملك اليوسفي، إنه “من الواضح أن زيارة سفراء الاتحاد الأوروبي إلى عدن جزء من ترتيبات تضع الحامل السياسي لأبناء الجنوب كمحور مهم في معادلة الحل وتؤسس لمزيد من المشروعية السياسية لقيادات الجنوب وبالذات القائد عيدروس الزبيدي”.
معجب بهذه:
إعجاب تحميل...
اظهر المزيد
أقرأ التالي
2021-10-30
منشقون عن محور عتق : بلاغ هزيل لقيادة المحور وما حدث في بيحان المسرحية بعينها !
2021-10-30
الحراك الشعبي السلمي بشبوة.. مطالب بالانتصار لأبنائه في معسكر العلم !
2021-10-30
عاجل :بدء هجوم سلطة اخوان شبوة على معسكر العلم التابع للتحالف في مديرية جردان
2021-10-29
اضراب المعتقلين عن الطعام في شبوة يدخل يومه الثالث (فيديو)
2021-10-28
المتحدث الرسمي : المجلس الانتقالي يرحب بأي جهود لتوحيد الصف لمواجهة المليشيات #الحوثية
2021-10-28
محتجون في السجون السرية للإخوان يضربون عن الطعام ويناشدون العرف القبلي والمجتمع الدولي