
المرصد بوست
نددت منظمات حقوقية وجهات مدنية ورسمية بجريمة استهداف الحوثيين للأحياء السكنية المكتظة بالسكان في تعز.
واستهدفت الجماعة المسلحة حي الكمب شرقي تعز الخاضعة لسيطرة الحكومة، ما أدى إلى مقتل 3 أطفال من أسرة واحدة وجرح 7 آخرين بعضهم حالاتهم حرجة وتم إسعافهم إلى أحد مشافي المدينة لتلقي العلاج".
وطالبت الحكومة اليمنية، بإدانة أممية ودولية لجريمة الحوثي البشعة بحق الأطفال، مؤكدة أنه يتوجب على المجتمع الدولي والأمم المتحدة وهيئات حقوق الإنسان والمبعوثين الأممي والأمريكي بإصدار إدانة واضحة وصريحة لهذه المجزرة البشعة باعتبارها جريمة حرب وجريمة مرتكبة ضد الانسانية".
ودعا إلى "سرعة العمل على تصنيف مليشيا الحوثي "منظمة إرهابية"، ومحاكمة وملاحقة قياداتها باعتبارهم مجرمي حرب، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب".
وفي ذات السياق دعت منظمة رايتس رادار المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته تجاه ضحايا قصف الحوثي للمدن الآهلة بالسكان في مأرب وتعز والحديدة.
وعلق الناشط عبد الله الشرعبي بقوله: جرائم ومجازر الحوثي الممنهج بحق المدنيين مستمرة منذ7سنوات، واليوم ارتكبت مليشيات الحوثي مجزرة بشعة راح ضحيتها 8اطفال في حي الكنب شرق المدينة
ونشر الشرعبي مجموعة من الصور للأطفال وقد أصبحت أشلاء ممزقة، وتساءل: اين المنظمات التي تتشدق بحقوق الإنسان؟ لماذا لا تلتفت لهذه الجرائم وتغض الطرف عن الإرهاب الحوثي.
وعلق الصحفي سلمان الحميدي على الجريمة بقوله: "اليوم مليشيا الحوثي، أطلقت القذائف العشوائية على مدينة تعز، قتلت ثلاثة أطفال من بيت واحد، والبقية جرحى "جريمة مثل هذه، لم تعد تثير انتباهنا ولا اهتمامنا" أين وصل بنا الحال؟