آخر الأخبار
تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •   في اليمن | اليوم.. سحب واسعة وأمطار غزيرة تمتد لعدة محافظات مع تحسن نسبي في الحرارة   •   كهرباء لحج خارج الخدمة ليلة عيد الأضحى.. واستياء شعبي واسع من استمرار الأزمة   •   خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •  
أخبار محلية

صحفي جنوبي يفند السيناريوهات المحتملة ليمن ما بعد الحرب ❗️

البعد الرابع 01/11/2021 20:28 403 مشاهدة
صحفي جنوبي يفند السيناريوهات المحتملة ليمن ما بعد الحرب ❗️

الإثنين - 01 نوفمبر 2021 - الساعة 08:08 م بتوقيت اليمن ،،،

فند الصحفي الجنوبي أحمد حرمل السيناريوهات المحتملة ليمن ما بعد الحرب، في منشور مطول نشره على وسائل التواصل الاجتماعيرصده محرر " البعد الرابعجاء فيه.

(عاصفة الحزم / اعادة الأمل / السهم الذهبي / السيل الجارف ) تعددت المسميات والهدف واحد هو ضرب المشروع الايراني في اليمنالمتمثل بقوات صالح ومليشيات الحوثي المتعفشة٠

لم تكن دول التحالف العربي تتوقع بان مهمتها في اليمن ستاخذ ثمانية أشهر من الزمن واربع مراحل من العمل العسكري وربما ستكونهناك مرحلة خامسة فيبدو بان عملية السيل الجارف لن تكن بالأمر الهين ، والأنتصارات التي حققتها قوات التحالف في عملية السهم الذهبيفي الجنوب يصعب تحقيقها في عملية السيل الجارف في الشمال بسبب تعقيدات الاوضاع في الشمال والتركيبة الاجتماعية القبليةالمتناقضة في بعض المناطق والمتناحرة في المناطق الاخرى٠

ان تاخر الحسم العسكري في تعز ومارب والبيضاء يعود لاسباب عدة اهمها غياب ادوات المملكة العربية السعودية في الشمال فمن المعروفان ادوات المملكة التقليدية هم الحوثيين ( الملكيين ) وهم الد اعداءها الان وكذلك عفاش المتحالف مع مليشيات الحوثي بعد ان خرج من عباءةالمملكة ، والجنرال علي محسن ومعه التجمع اليمني للاصلاح وكبار مشائخ حاشد الذين ساءت علاقتهم بالمملكة بسبب الموقف من اخوانمصر ، وعلى الرغم من نجاح السعودية في اعادت الثلاثي (محسن / الأصلاح / كبار مشائخ حاشد) الى بيت الطاعة الا ان عوامل الثقةبينهما لم تعد كما كانت عليه ويحاول كل طرفاً منهما الاستفادة من الاخر واستغلاله لتمرير مشاريعه٠

ان المتابع لسير العمليات العسكرية على الارض وما يجري في اروقة السياسة ومواقف اللاعبين الكبار وعلى وجه الخصوص الولايات المتحدةالامريكية وروسيا سيعرف بان مفاتيح القرار في الشرق الاوسط باتت بيد واشنطن وموسكو التي تدل المؤشرات بان البلدان اتفقان على انيترك ملف سوريا لروسيا وحليفتها ايران وملف اليمن للولايات المتحدة وحليفتها المملك العربية السعودية بمعنى دمشق مقابل صنعاء٠

وبعيداً عن سوريا فان السيناريوهات المحتملة ليمن ما بعد الحرب والحاضرة في كواليس دول التحالف العربي وعلى وجه الخصوصالسعودية ستكون على النحو التالي :

السيناريو الاولى :

قد يؤدي استمرار العمل العسكر واطالة امد الحرب الى أضعاف موقف دول التحالف العربي وعلى وجه الخصوص السعودية ويقوي موقفالامم المتحدة وبعض الدول بان الخيار العسكري اثبت فشله وبالتالي العودة الى الخيار السياسي وستمارس الامم المتحدة وبعض الدولةالدائمة العضوية في مجلس الامن الرافضة للخيار العسكري الضغط على المملكة العربية السعودية وحلفاءها وستكون الولايات المتحدةالامريكية وروسيا في مقدمة الدول الضاغطة لوقف الضربات الجوية وغيرها من الاعمال العسكرية واصدار قرار اممي جديد يسحب البساطمن المملكة العربية السعودية ويسقط القرار رقم 2216 ويعتبر ما يحدث في اليمن شان داخلي ويدعو الى اتاحة الفرصة لليمنين لحلمشاكلهم بانفسهم عن طريق الحوار وباشراف مباشر من الامم المتحدة ستكون من نتائجه ايقاف الحرب والعودة بالعملية السياسية من حيثانتهت وارسال قوات دولية لحفظ السلام واختيار مجلس رئاسة يرأسه هادي وحكومة وحدة وطنية خلال مرحلة انتقالية محدده مهمتها الانتقالمن حالة الحرب الى حالة السلم ، وستفشل هذه الحكومة كسابقاتها، وستضل البلاد تعيش حالة اللا حرب واللا سلم يتزامن ذلك مع مخططتقوده استخبارات عالمية يتمثل بالقيام بانقلاب عسكري مكتمل الاركان يحضى بتاييد دولي واقليمي وبمساندة قوات حفظ السلام ينهي حالةاللا حرب وللا سلم وسيمهد قادة الانقلاب لاجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية خلال سنتين ٠

السيناريو الثاني:

يتمثل هذا السيناريو في مواصلة الخيار العسكري من قبل دول التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية من خلال استمرارالضربات الجوية والعمليات العسكرية على الارض ودعم جبهات القتال في تعز ومارب والبيضاء والجوف وحسم معركة صنعاء والقضاء التامعلى قوات عفاش ومليشيات الحوثي المتعفشه قبل حسم معركة تعز والبيضاء وبذلك تكون المملكة قد قطعت يد ايران في اليمن ولكي تتطمنبان المشروع الايراني في اليمن انتهاء والى غير رجعة فانه سيكون امام المملك خيار الاقليمين هو الخيار الانسب اقليم جنوبي أمن ومستقرويتم تاهيله سياسياً واقتصادياً وتنموياً بما يمكنه من استعادة دولته ولكنها ليست الدولة التي يطمح اليها الجنوبيون بل ستكون شبية بالدولةالتي كانت قائمة في الشمال قبل الوحدة ، واقليم شمالي غير مستقر تكون فيه الزيدية السياسية اقلية غير حاكمة وسيكون حزب الرشادومعه التيارات السلفية الاخرى هم اللاعب الابرز في الشمال وسيحضى بدعم سعودي كبير يمكنه من التحكم بمفاتيح القرار وادارة اللعبةالسياسية بما يرضي المملكة ويلبي رغباتها ٠

السيناريو الثالث :

هو فشل المملكة وحلفاءها عسكرياً وبالتالي يتم العودة الى طاولة الحوار هذا الحوار يفضي الى تسوية سياسية تمكن صالح والحوثي منالحفاظ على جزء من عناصر القوة ولعب دور سياسي في مرحلة ما بعد الحرب وفي هذه الحالة فان خيار الستة الاقليم هو الخيار الاقلضرراً على المملكة بحيث تسعى من خلاله الى تحجيم جماعة الحوثي وعفاش وحصرهم في جغرافية مذهبية (اقليم أزال) مستندة في ذلكالى القرار الى(2216) الذي اكد على مرجعية المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار وهذا الخيار حتى وان قبله الحوثيين وعفاش على مضضفانهم سوف يخططون للانقضاض عليه وسيعاودون الكرة للاستيلاء على السلطة مرة اخرى بعد ان يكونو قد استفادو من تجربتهم السابقةوغيرو تكتيكهم وفتحوا صفحة جديدة من العلاقات مع المملكة ونجحوا في اعادتها الى سابق عهدها بحيث تجعلهم يخوضون جولة جديدة منالصراع على السلطة، ولكنها هذه المرة ستكون بدعم سعودي وليس ايراني وذلك من خلال عقد صفقة سرية تؤدي الى سيطرة الحوثيين علىمقاليد الحكم مقابل موافقتهم المسبقة على قيام دولة حضرموت وحصول المملكة على ممر بحري في بحر العرب يمكنها من تصدير النفطبعيداً عن الهيمنة الايرانية المتحكمة بمضيق هرمز وبتكلفة اقل من ما هي عليه اليوم ، وسيتم ذلك وبشكل متزامن مع عودة الزيدية السياسيةالى الحكم٠

السيناريو الرابع :

هو حسم معركة تعز والبيضاء وبقاء صنعاء بيد قوات عفاش ومليشيات الحوثي المتعفشة والدخول في حوار سياسي يكون فيه صالحوالحوثي هم الطرف الاضعف وبالتالي سيكون خيار الثلاثة الاقاليم اقليم في الجنوب واخر في الشمال وثالث في الوسط مطروح بقوه ولنيقبل التعزيون باقل منه ستكون ادوات المملكة هي المتحكمة بمصير الاقاليم وفقاً لمصالحها من خلال الاكتفاء بوجود سلطة يكون ولاءها للملكةوتكون هذه السلطة عامل كبح امام بناء الدولة المدنية الحديثة التي يحلم اليمنيون في اقامتها لانه ليس من مصلحة السعودية وجود دولةتحكمها مؤسسات ، واضافة الى ذلك يكون فيه الاقليم الشمال واقع بين فكي كماشة السعودية من الشمال واقليم الجنوب والوسط منالجنوب يجعل الاقليم الشمالي يفكر الف مرة بالعواقب الوخيمة لاي موقف عدائي من السعودية ٠

السيناريو الخامس :

هو النموذج الليبي وهو استمرار عملية التفكيك و قيام السعودية والامارات باستكمال تاسيس ادواتها ويرافق ذلك تغير في الموقف الدوليسيؤدي الى مد صالح والحوثي بعناصر القوة والبقاء بهدف بقاء المشروع الايران كبعبع لتخويف دول المنطقة واستخدامه كورقة لابتزاز المملكةالعربية السعودية وبالمقابل تعمل بعض شركات النفط العاملة في اليمن وبدعم من بلدانها على دعم الحركات الارهابية المتطرفة كالقاعدةوداعش واستخدامها ورقة لتخويف ايران وعمان وبقية دول الخليج وتمكينها من تشغيل حقول النفط وبيعه باسعار زهيدة لهذه الشركاتوكذلك ضرب هذه الحركات ببعضها البعض ،و جعل عدن ساحة للصراع بين الاخوان المسلمين والسلفيين من جهة والمقاومة الجنوبية من جهةاخرى وكذلك الحال بالنسبة لتعز يتم تغذية حرب اهلية فيها كل هذا بهدف جعل عدن وتعز غير قادرتان على النهوض وبالتالي تسليم امرهمابيد دول التحالف العربي الذي عززت تواجدها البري لتستكمل تامين الحماية البرية لمضيق باب المندب بعد ان تم تامينه البحري من قبلالبوارج الحربية في خليج عدن التابعة لعدد من البلدان وفي مقدمتها الدول الدائمة الغضوية في مجلس الامن والتي تواجدت قبل اندلاعالحرب بعدت سنوات بحجة مكافحة القرصنة٠