وكان من المقرر في 3 نوفمبر يوم عقد الزواج. كان أحمد يستعد للزواج، لقد جهز غرفة النوم بأحدث المواصفات لذلك اليوم المنتظر
لكن القتلة كان لهم أمراً آخر قتلوه قبل أن يعيش أفضل أيام حياته
ودعا ناشطون إلى تطبيق القصاص فهو الحل وبقية الأمور والحلول مرفوضة .