كشفت مصادر ميدانية عن تفاصيل المعارك خلال الأيام الأخيرة في عدد من جبهات محافظة مارب، شرقي العاصمة صنعاء.
وأوضحت المصادر أن معارك عنيفة شهدتها الأودية والسفوح الواقعة شرق السلسلة الجبلية الفاصلة بين بلاد بني ضبيان وبلاد مراد، ومنطقة الجوبة.. مشيرة إلى أن المليشيات الحوثية تُحاول التقدم باتجاه منطقة العمود.
|| الاخبار الاكثر قراءةاشربه صباحا لتنظيف القولون في يومين ستخرج الفضلات المتحجرة ويختفي الامساك وتقتل تعفنات البطن
احذر .. لا تلبس الملابس الجديدة ولاتضعها في خزانتك بعد شرائها .. هذا مايتوجب عليك فعله فورا قبل ارتدائها
فقط من مطبخك .. مشروب المعجزات يقضي على انسداد الجيوب الأنفية في خلال 20 ثانية
احذر وبشدة هذا الخطأ الفادح في الاستحمام يقودك للوفاة فورا .. تعرف على الوقت المناسب للاستحمام
العرض الجبار| تويوتا برادو 2022 الجديدة كليا سيارة الطرق الواعرة بالتقسيط على 60 أشهر (صور وتفاصيل)
النتيجة ستذهلك .. ضع كوب من الخل والملح في ركن المنزل لمدة 24 ساعة ولاحظ مفاجأة غير متوقعة!!
________________________
وأضافت المصادر أن قوات الجيش والمقاومة اتخذت استراتيجية جديدة في سير المعارك وتمكنت من تصفية أكبر عدد من المليشيات الحوثية، حيث لجأت إلى استراتيجية ‘‘الدفاع المرن’’ الذي أنهك المليشيات وأتاح فرصة لقوات الجيش والمقاومة لكسر هجوم الأنساق الحوثية المتتابعة ليلا ونهارا.
وأكدت المصادر أن قوات الجيش والمقاومة تراجعت في مناطق علفاء إلى نجاء، ونقلت المعارك إلى المساحات المفتوحة، مشيرة إلى أن المليشيات الحوثية لم تكسر خط الدفاع ولم تتجاوزه.
وأشارت المصادر أن المعارك - حاليًا- مستمرة بطريقة دفاعية هجومية دون توقف، حيث أتاحت جغرافيا المعركة الفرصة لتحطيم أكبر قدر ممكن من الحشود الحوثية، بحسب تعبير المصادر.
ولفتت المصادر إلى أن الأسابيع القادمة ستشهد تحولًا كبيرًا في سير المعارك، وتنتقل إلى أسلوب الحرب الثابتة التي تدور فيها المعارك لشهور وسنوات دون أي تقدم للعدو كماهو حال جبهات القتال في الكسارة والمشجح.
وأبدت المصادر تخوفها من معارك الأيام القادمة، والتي ستكون تاريخية وفاصلة، فإما أن تنهار المليشيات وينتصر الجيش ورجال المقاومة، أو تشهد اليمن أكبر هجرة في تاريخها بسبب تقدم المليشيات.
وطمأنت المصادر كل المتخوفين من أداء سير المعارك إذا نُفذت هذه الخطة المحكمة، مشيرة إلى أن قوات الجيش اكتسبت مهارة عالية خلال السنوات الماضية.