آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من رئيسة جمهورية الهند بمناسبة العيد الوطني   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو ''خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   رئيس مجلس القيادة يدعو إلى وحدة الصف والسمو فوق كل الجراح وتوجيه كل الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة   •   أطباء يحذرون من خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال: مثل التدخين تماماً   •   رئيس جهاز أمن الدولة يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   عضو مجلس القيادة الخنبشي يطلع من وزير الأوقاف على أوضاع الحجاج   •   أبرزهم محمد هنيدي وياسمين عبدالعزيز.. 10 فنانين يؤدون مناسك الحج هذا العام   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو "خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   الاتحاد العالمي يهنئ بعيد الأضحى ويؤكد دورهم المحوري في دعم اليمن وصموده   •   وزير الداخلية يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

حزب الإصلاح يحمل الأجهزة الامنية مسؤولية محاولة اغتيال القيادي في المكتب التنفيذي لإصلاح عدن

مأرب برس 05/11/2021 16:04 383 مشاهدة
حزب الإصلاح يحمل الأجهزة الامنية مسؤولية  محاولة اغتيال القيادي في المكتب التنفيذي لإصلاح عدن

حزب الإصلاح يحمل الأجهزة الامنية مسؤولية محاولة اغتيال القيادي في المكتب التنفيذي لإصلاح عدن

الجمعة 05 نوفمبر-تشرين الثاني 2021 الساعة 04 مساءً / مارب برس - مارب

أدانت الامانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح، محاولة الاغتيال الغادرة والجبانة، التي طالت نائب رئيس جامعة عدن، والقيادي في المكتب التنفيذي للإصلاح بالعاصمة المؤقتة الدكتور محمد عقلان أمس الخميس، والتي نتج عنه تعرضه لإصابة بالغة. وقالت الأمانة العامة، في بيان لها، إن ما تعرض له الدكتور عقلان، صاحب المكانة الأكاديمية والشخصية الوطنية، لا يقل بشاعة عن جرائم الاغتيالات الإرهابية التي طالت

الشخصيات المدنية السياسية والاجتماعية والمقاومة والأبرياء من أبناء عدن، التي لم تتوقف الأيادي الآثمة عن سفك دماء خيرة رجالها وشبابها وروعت الأطفال والنساء ووزعت الموت بلا رحمة. وحمل الإصلاح المسئولية كل المسئولين عن أمن عدن، وجدد المطالبة للحكومة وأجهزتها للقيام بدروها في كشف الجناة الذين أوغلوا في الدماء

وينفذون أجندة تعمل على زعزعة الأمن والاستقرار في العاصمة المؤقتة، وتخدم مليشيا الحوثي ومشروع ايران، وضبط هؤلاء القتلة وتقديمهم للعدالة ومن يقف ورائهم. كما جدد المطالبة بالتنفيذ الفوري للشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض الذي رعاه الأشقاء في المملكة العربية السعودية، كونه يمثل الحل الأمثل الذي يضمن عودة

الحكومة وأجهزتها ومؤسساتها لتقوم بدورها في حماية الناس وخدمتهم، وإن استمرار عرقلة ذلك ثمنه مزيد من الدماء البريئة، وترك مساحة للقتلة المأجورين، وافشال متعمد لجهود الأشقاء.