آخر الأخبار
انقسام سياسي واسع في أميركا بشأن «اتفاق إيران»   •   الطلب على الرقائق يصعد باقتصاد سنغافورة   •   صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •  
أخبار محلية

قصة رضيع مفقود في أفغانستان.. فراق الدقائق صار شهورا

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 06/11/2021 14:24 250 مشاهدة
قصة رضيع مفقود في أفغانستان.. فراق الدقائق صار شهورا

وخلال تلك الأوقات العصيبة، سأل الجنود الأميركيون الزوجين الأفغانيين ما إذا كانا بحاجة إلى مساعدة ما.

وخوفا من أن يسحق طفلهما الرضيع، سهيل، وسط الحشود، سلّم الوالدان الطفل إلى أحد الجنود، معتقدين أنهما سيصلان إلى بوابة مطار كابل التي لا تبعد سوى 5 أمتار فقط خلال دقائق.

لكن الأمور لم تسر وفق رغبة الزوجين، إذ شرع مسلحو طالبان في دفع مئات الأفغان المحتشدين في محيط المطار بعيدا عن المكان.

واستغرق الأمر أكثر من نصف ساعة، حتى تمكن بقية أفراد العائلة من الوصول إلى الجانب الآخر من سياج المطار، وبمجرد دخولهم إلى المطار، اختفى سهيل.

وحاول الأب عبثا العثور على ابنه، فقد سأل كل من واجهه عن الرضيع البالغ من العمر شهرين، وأبلغه قائد عسكري غربي بأن المطار منطقة خطيرة للرضع، مشيرا إلى احتمال نقله إلى منطقة خاصة بالأطفال داخل المطار، وعندما ذهب الأب إلى المكان المحدد وجده فارغا.

وأضاف أن القائد العسكري جال معه في كل مكان في المطار بحثا عن الرضيع دون جدوى، مشيرا إلى أنه لا يعرف اسم هذا القائد لأنه لا يتحدث اللغة الإنجليزية وكان يعتمد على زملاء أفغان كانوا يعملون في السفارة الأميركية حيث كان يعمل لمدة 10 سنوات حارس أمن.

ومرت ثلاثة أيام دون أن أي نتيجة.

وقال أحمدي إن أحد المسؤولين المدنيين أبلغه بأن ابنه الرضيع ربما غادرا المكان بنفسه، إذ لا توجد منشآت للعناية بالأطفال هنا.

وغادر أحمدي وزوجته وبقية أطفاله على متن طائرة إخلاء واستقر بهم الحال في الولايات المتحدة، وتحديدا في ولاية تكساس، حيث ينتظرون إعادة توطينهم.

وقال ميرزا إنه رأى عائلات أخرى تسلم أطفالها للجنود من فوق السياج المحيط بمطار كابل، في الوقت نفسه الذي سلم فيه ابنه إلى الجنود.

وأظهرت لقطات سلم فيها رجل أفغاني طفلة ترتدي حفاظة إلى جندي أميركي، وذكرت “رويترز” أن شمل العائلة التئم لاحقا داخل المطار.

لكن ذلك لم يحدث في قصة الطفل سهيل، فقد كان والده يتلقى وعودا ببذل الجهود للبحث عن الرضيع، لكنها في الحقيقة كانت مجرد وعود.

ووضعت مجموعة “دعم اللاجئين الأفغان” لافتة “طفل مفقود” عليها صورة الطفل سهيل على شبكات التواصل الاجتماعي، على أمل أن يتعرف عليه أحد.

وقال مسؤول في الحكومة الأميركية، مطلع على القضية، إنه تم إبلاغ جميع الجهات المعنية بالقصة، بما في ذلك القواعد والمواقع الخارجية.

وأضاف المسؤول أن الطفل شوهد آخر مرة وهو يُسلم إلى جندي أميركي خلال الفوضى التي هيمنت على مطار كابل، قائلا: “لسوء الحظ لا أحد يستطيع العثور على الطفل”.