آخر الأخبار
لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •  
أخبار محلية

مسؤول استخباراتي تركي سابق يعترف بممارسة التعذيب الوحشي ضد المعتقلين

اخباري نت- اخبار اليمن 06/11/2021 14:51 419 مشاهدة
مسؤول استخباراتي تركي سابق يعترف بممارسة التعذيب الوحشي ضد المعتقلين

اعترف مسؤول استخباراتي سابق بممارسة مؤسسة المخابرات التركية التعذيب وسوء المعاملة ضد المعتقلين، قائلاً إنه عذب الكثير من الأشخاص أثناء ممارسته عمله.

ونشر موقع T24 مقابلة مع الرئيس السابق لإدارة مكافحة الإرهاب في مؤسسة المخابرات الوطنية المعروفة اختصاراً (MİT)، محمد إيمور، حاول خلالها تبرير ممارسة التعذيب التي تمارسها المؤسسة، قائلاً إن من بين الأشخاص الذين احتجزهم هناك الكثير من “الأشخاص العنيدين” الذين لا يريدون التحدث.

مادة اعلانية

قال إيمور: “إذا لم تكن هناك طريقة أخرى للحديث (للمعتقلين)، فيمكن أن يكون التعذيب هو الحل، لأن هناك الكثير من الأشخاص العنيدين”.

وأكد إيمور أن ممارسات أشد قسوة تمارس اليوم ربما يؤدي بعضها إلى وفاة الشخص، “هناك حالات أكثر خطورة، هناك وفيات” أضاف إيمور.

وأشار المسؤول الاستخباراتي السابق إلى أن العديد من حالات المختفين في تركيا كانت نتيجة “عمليات استخباراتية”، لكنه حاول تبريرها بالقول، كان هناك “معركة كبيرة جداً” وكان على المؤسسة “الفوز في تلك المعركة”.

وكان إيمور قال في الجزء الأول من مقابلته إن مسؤولين قتلوا 18 شخصاً من أجل المال في تسعينيات القرن الماضي.

وقال إيمور “قُتل هؤلاء الأشخاص بعد أن قيل لهم، أعطني المال وإلا سأقتلك”.

يُحاكم في القضية ما مجموعه 19 مشتبهاً بهم، بمن فيهم وزير الداخلية ورئيس الشرطة السابق محمد آغار ومسؤول المخابرات السابق كوركوت إيكين، في جرائم قتل خارج نطاق القضاء.

كان آغار وإيكين، شخصيتان متهمتان بدور لهما في هذه الممارسات، وتصدرت أسماؤهم عناوين الصحف مرات لا تحصى هذا العام بعد مزاعم زعيم المافيا سادات بيكر.

واتهم بيكر الشخصيات السياسية بارتكاب جرائم لا حصر لها، بما في ذلك جرائم قتل خلال عقد التسعينيات.

في غضون ذلك، قالت مؤسسة حقوق الإنسان التركية إنها ستقدم شكوى جنائية فيما يتعلق بتصريحات إيمور لأنها تشكل “اعترافاً”.

وقالت المؤسسة إن التعذيب لا يمكن أن يكون له “أي استثناء تحت أي ظرف من الظروف” وأن تصريحات إيمور تكشف عن الإفلات من العقاب الممنوح لمسؤولي الأمن.

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...