السبت - 06 نوفمبر 2021 - الساعة 09:50 م بتوقيت اليمن ،،،
تتواصل توجيهات من نائب محافظ البنك المركزي اليمني الفاسد شكيب الحبيشي، وإستمراراً لحملته المجهولة التي يقوم بها البنك المركزي من المركز الرئيسي في عدن، وتحركات مشبوهة مع شركات ومنشآت الصرافة يقال إنها للتأكد من مدى التزامهم بالضوابط والقوانين ولكن الواقع يرفض أن يقول إلا أنها خطوات رفعت سعر الصرف ليصل إلى 410 لأول مرة في تاريخ البلد.
وتهدف الحملة التي يقوم بها شكيب بكافة الأصعدة إلى مزيد من الاختلالات وانعكاساتها السلبية على سوق صرف النقد حيث يفترض أن تضبط المخالفين لكنها زادت الطين بلة لأنها صادرة من أصحاب كروش الفساد وليست من خبراء الاقتصاد.
عملية التنمية المنشودة التي يتحدث عنها شكيب لم توقف أي مضاربات بالعملة المحلية بل دمرت استقرار سعر الصرف عندما كان ثابتاً عند 323 ليرتفع إلى 410.