استنكر المنسق العام لمجموعة السلام العربي، محاولة الاغتيال الإرهابية الجبانة التي تعرض له رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، والتي تستهدف تهديد أمن العراق واستقراره.. وأدان المهندس سمير حباشنة، وزير الداخلية الأردني الأسبق، الاعتداء الإرهابي الذي استهدف رئيس الوزراء العراقي، والذي يعد تجاوزا خطيرا وجريمة نكراء بحق العراق، مما يستوجب وحدة الموقف في مجابهة الأشرار المتربصين بأمن العراق وسلامة شعبه.
وأكدت مجموعة السلام العربي، في لقاء تنسيقي بالجامعة العربية، أنه لا بديل عن استبدال البندقية بالحوار لحل الأزمة اليمنية،، وصولاً الى بناء الثقة بين كافة الأطراف التي ستفضي الى بدء محادثات الحل السياسي الشامل ، بواسطة محايدة و نزيهة، وكذلك بناء علاقات طيبة مع دول مجلس التعاون الخليجي وعلى رأسه المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات الشقيقتان، ومع المجتمع الدولي بعامة ، بحيث تتوفر الميزانيات الضرورية لإعادة الأعمار و لمعالجة كافة القضايا الأقتصادية و المالية و الإنسانية والأمنية وتوفير الدعم اللوجستي للرقابة الدولية، لتثبيت وقف الحرب.
وأن الأزمة تحتاج الى تمكين أطراف الصراع للتوافق على حل سياسي شامل وعادل يقوم بداية على وقف كلي للحرب برقابة دولية تشرف على تنفيذه، و التصدي لمن لا يلتزم به. مع تشكيل حكومة توافق وطني، تتولى توفير الأمن و تطبيع الحياة في مختلف المناطق وفتح المطارات و رفع الحصار و معالجة الوضع المعيشي والصحي للمواطنين و البدء بمعالجة الأوضاع الاقتصادية وتوحيد السياسة المالية و ضمان حرية تحرك المواطنين وحماية حقوقهم الأساسية.
و طالب الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر، بوقف الحرب فوراً و عقد هدنة لمدة 90 يوماً تحت إشراف لجنة سياسية وعسكرية أُممية تُشارك بها الدول الإقليمية، على أن يبدأ الحوار الوطني الشامل وصولاً إلى إحلال السلام وتحقيق وحدة الشعب اليمني على كامل ترابه الوطني..وقد حدد الحل وفق النقاط التالية:
ـ وقف الحرب تماماً و البدء بحوار جاد بين مختلف الأطراف اليمنية برعاية دولية وإقليمية
ـ تحريم استخدام القوة في حل الخلافات اليمنية.
ـ قيام دولة اتحادية من إقليمين.
ـ إعادة بناء الدولة و مؤسساتها المدنية والعسكرية والأمنية و تسليم الأسلحة إلى وزارة الدفاع وإعلان حكومة وحدة وطنية على كامل التراب الوطني.
ـ الدولة اليمنية هي المالك الوحيد للثروة النفطية و كافة الموارد الاستراتيجية.
ـ دور إيجابي لليمن في الحفاظ على أمن وسلامة جيرانه و قيام علاقات طبيعية مع الأشقاء في الدول العربية الكافة وعلى رأسها مجلس التعاون .
ـ ضرورة انخراط اليمن مع جيرانه في محاربة الإرهاب .