آخر الأخبار
كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •  
أخبار محلية

قيام دولة اتحادية من إقليمين.. مجموعة السلام العربي: الحل في اليمن.. استبدال البندقية بالحوار

تحديث نت 08/11/2021 05:25 269 مشاهدة
قيام دولة اتحادية من إقليمين.. مجموعة السلام العربي: الحل في اليمن.. استبدال البندقية بالحوار

استنكر المنسق العام لمجموعة السلام العربي، محاولة الاغتيال الإرهابية الجبانة التي تعرض له رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، والتي تستهدف تهديد أمن العراق واستقراره.. وأدان المهندس سمير حباشنة، وزير الداخلية الأردني الأسبق، الاعتداء الإرهابي الذي استهدف رئيس الوزراء العراقي، والذي يعد تجاوزا خطيرا وجريمة نكراء بحق العراق، مما يستوجب وحدة الموقف في مجابهة الأشرار المتربصين بأمن العراق وسلامة شعبه.

وأكدت مجموعة السلام العربي، في لقاء تنسيقي بالجامعة العربية، أنه لا بديل عن استبدال البندقية بالحوار لحل الأزمة اليمنية،، وصولاً الى بناء الثقة بين كافة الأطراف التي ستفضي الى بدء محادثات الحل السياسي الشامل ، بواسطة محايدة و نزيهة، وكذلك بناء علاقات طيبة مع دول مجلس التعاون الخليجي وعلى رأسه المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات الشقيقتان، ومع المجتمع الدولي بعامة ، بحيث تتوفر الميزانيات الضرورية لإعادة الأعمار و لمعالجة كافة القضايا الأقتصادية و المالية و الإنسانية والأمنية وتوفير الدعم اللوجستي للرقابة الدولية، لتثبيت وقف الحرب.

وأن الأزمة تحتاج الى تمكين أطراف الصراع للتوافق على حل سياسي شامل وعادل يقوم بداية على وقف كلي للحرب برقابة دولية تشرف على تنفيذه، و التصدي لمن لا يلتزم به. مع تشكيل حكومة توافق وطني، تتولى توفير الأمن و تطبيع الحياة في مختلف المناطق وفتح المطارات و رفع الحصار و معالجة الوضع المعيشي والصحي للمواطنين و البدء بمعالجة الأوضاع الاقتصادية وتوحيد السياسة المالية و ضمان حرية تحرك المواطنين وحماية حقوقهم الأساسية.

و طالب الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر، بوقف الحرب فوراً و عقد هدنة لمدة 90 يوماً تحت إشراف لجنة سياسية وعسكرية أُممية تُشارك بها الدول الإقليمية، على أن يبدأ الحوار الوطني الشامل وصولاً إلى إحلال السلام وتحقيق وحدة الشعب اليمني على كامل ترابه الوطني..وقد حدد الحل وفق النقاط التالية:

ـ وقف الحرب تماماً و البدء بحوار جاد بين مختلف الأطراف اليمنية برعاية دولية وإقليمية
ـ تحريم استخدام القوة في حل الخلافات اليمنية.
ـ قيام دولة اتحادية من إقليمين.
ـ إعادة بناء الدولة و مؤسساتها المدنية والعسكرية والأمنية و تسليم الأسلحة إلى وزارة الدفاع وإعلان حكومة وحدة وطنية على كامل التراب الوطني.
ـ الدولة اليمنية هي المالك الوحيد للثروة النفطية و كافة الموارد الاستراتيجية.
ـ دور إيجابي لليمن في الحفاظ على أمن وسلامة جيرانه و قيام علاقات طبيعية مع الأشقاء في الدول العربية الكافة وعلى رأسها مجلس التعاون .
ـ ضرورة انخراط اليمن مع جيرانه في محاربة الإرهاب .