هنا البيضاء - خاص -- تتوالى ردود الفعل الموالية والساخطة لخطاب محافظ محافظة مأرب الشيخ سلطان العرادة الذي لم يتجاوز السبع الدقائق ليكون لانصار الشرعية بوابة امل جديدة لدحر الانقلاب الحوثي ويكون على الحوثيين اشد من وقع السهام وضرب الرصاص..... --* كلمة وضعت النقاط على الحروف ** وصف وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني: كلمة محافظ مأرب اللواء سلطان العرادة بانها وضعت النقاط على الحروف وأزالت اللبس الذي أثارته بعض التصريحات وأعادت تعريف المعركة التي يخوضها الجيش والمقاومة وأبناء القبائل بإسناد من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية في مواجهة ميليشيات الحوثي. ............... فيما قال وزير الاوقاف والارشاد محمد عيضة شبيبه ( في دقائق: قال ما يجب أن يُقال ورد على كل سؤال وأرسل رسائل لكل الرجال فلن تستطيع أن تقول أما هذه فليته ما قال، أو نسي هذه فليته قال...!! والموفق من وفقه الله شكرًا سلطان. .............. رئيس مركز ابعاد عبدالسلام محمد مأرب قال بان محافظ مأرب سلطان العرادة ارسل رسائله الى كل الأطراف ووراء كل تصريح هناك الكثير من الكلام الذي يجب أن يفهم هنا وهناك : إلى الحوثيين وإيران: لن تدخلوا مأرب حتى لو عاد حسين الحوثي من القبر ، نحن نقاوم نظام إيران. إلى التحالف: التحالف يدعم كيفما كان مستوى الدعم يقل أم يزيد لكن ليس بديلا عن دولتنا . إلى طارق صالح والانتقالي : أنتم على ثغرة ولولا خوفي على عدن لقلت تعالوا قاتلوا في مأرب (بامكانكم المشاركة في الحرب من تلك الجبهات) إلى الإمارات : قاتلنا مع بعض الى الرئيس والنائب والحكومة : الدولة تدعم بكل ما تستطيع الى الجيش والمقاومة والأحزاب : معركتنا جمهورية ............. الملحق اليمني العسكري في تركيا العميد عسكر احمد زعيل قال ( قد وضع اللواء سلطان العرادة لبنة الاصطفاف الوطني وميثاق شرف يلتف حوله كل الشرفاء في اطار استعادة الحرية والكرامة لكل اليمنيين، وتقويض مشروع السلالية العنصرية الحوثية... --* حديث فجر صنافير الكهنوت** وكيل وزارة الاعلام عبدالباسط القاعدي قال ( تحدث الشيخ سلطان العرادة بلسان كل يمني مقاوم للكهنوت. ومثلما جاءت حروف السلطان بلسما على قلوب الاحرار وكل يمني حر، فقد كانت رصاصا حارقا أصابت عيال إيرلو ومن لف لفهم. فجر حديثه صنافير الكهنوت فسالت قبحا، وخرجوا يشتمون بلا وعي. هي معركتنا الوجودية يا أوباش وسنخوضها حتى النهاية. ............ فيما سرد الصحفي صالح الحنشي مقاله بصفحة على الفيس بوك حول حديث سلطان العرادة قائلا ( رجل صمد وصبر وصابر والتحم باهله وارضه . واصبح سد جديد لاحتوى كل الاحرار . واصبح لمارب سدين.. السد وسلطان.. ولهذا استحق هذه الزعامة وخرج امس متحدثا كزعيم. في مرحلة سقطت فيها كل تلك الزعامات الكرتونية التي اخذت الزعامه بعفاطة المرافقين. هولاء المصابون بالوهم . اعتادوا ان الزعامه حكرا على بيوتات معينه ومن مناطق معينة.. لم يستوعبوا ماجد على الارض . وما انتجته الحرب من واقع مختلف.. اصبح التقييم فيه للمترس والثبات والتضحية... واقع جديد لن يجدي فيه الاستعانة بكتاب ماهرين في السجع والجناس. وملامسة الافخاذ لكتابة لقاءت صحفيه باسمهم.. او الظهر من حواري است امبول.لتحديد سير جبهات القتال..والمحاور معتقدا انه من خلال ذلك يستطيع اقناع الاخرين بانه مازال فاعل. ولهذا سيتوالى في الايام القادمه ظهور المتنبعون. من تغيظهم زعامة سلطان مارب.. كان سلطانا منصفا . بعيدا عن اي نزعات من اي نوع. كرجل على الارض. وجه خطابه لمن يقفو ن مثله على الارض . لذلك اختص في حديثة توجيه رسالته لطارق صالح قائد مقاومة الساحل.. واختتم الحنشي مقالته بالقول ( وكما قيل. الديك.. يكون ديك من يومه.و من قبل ما يخرج من البيضة... وقال عبدالله ابوسعد : "دقائق فقط .. أخرجتهم من جحورهم يتعاوون ويصيحون يصرخون ويندبون كالذي يتخبطه الشيطان من المس ؟! صحيح كنا نعلم يا كهنة الكهوف .. أنها جرعة قوية كانت مدعَّمة أفقدتكم السيطرة على أنفسكم لكنكم كنتم بحاجة لها وستأتي لكم الجرعة المتممة في وقتها للقضاء على فيروسكم الخبيث" ........................... --* سلطان العرادة ومقومات النصر ** مهيب نصر كتب مقال في صفحته على الفيس بوك قال فيه: ( سلطان العرادة، الرجل المُلهم، الذي تتبختر به المواقف اتضاحًا، وتتضاءل به الشبه تصاغرًا وافتضاحًا. استمعت إليه وتأملت حديثه بعمق، فوجدت الرجل وقد رفض كل ما ندعوا إليها ككتابٍ ومثقفين، فرأيت في رفضه صوابًا، وفيما ندعوا إليه صوابًا أيضًا. الرجل يفرِغ من موقع المسؤول، ومما يعلم، ونحن بالإزاء نفرِغ من موقع المسؤول، ومما نعلم، المايز الوحيد أن الرجل يدرك ما ندرك، ولكننا لا ندرك كل ما يدرك، مع الفارق الكبير بين مسؤولياته ومسؤولياتنا. فضلًا عن السياسة التي تقتضي مد الجسور، لا هدمها، وترك أبواب العلاقات الطيبة مشرعة، فالكلمة الذكية قد تتحول إلى فعل يُراد من صاحبه، وقد تغير في السياسة، السياسة التي تقوم على الرجل الواحد، في دولة الرجل الواحد، أو الفصيل الواحد، خاصة وومض الأمل لا يزال يبرق. مع ذلك يجب أن نظل على دعوتنا، وعلى نقدنا، وأن يظل سلطان العرادة كذلك على دعوته، وعلى نقده، وقد نلتقي وإياه في الأخير، وقد ينتصر علينا جميعًا، بإنتصار المعركة، التي هي انتصارًا للجميع، وإن لم يكن من المهم أن ينتصر هذا الرجل المُلهم في معركتنا هذه، رغم الأهمية البالغة، ولكن المهم أن يقوم بهذا الأداء، وأن يتعامل بهذا الدهاء، وأن يسعى كما يسعى، فللنصر مقومات، وأول مقوامته هذا الرجل، وكل شيء يخدم المعركة بعد ذلك. لا أسكت الدهر له لسانًا، ولا قبض له بنانًا.) ................ ويرى عوض الموساي ماقاله سلطان العراده بانه جرعة كافيه تجعلنا مطمئنين لفتره زمنيه طويله، ويردف قائلا ثقو في هذا الرجل فان تحدث صدق وأن وعد اوفاء ..!! ................... --* كنز وطني ** كتب الصحفي خليل العمري في منشور له بصفحته على الفيس بوك : "إن القائد الذي يتقدم دون أن يفكر بنيل مجد شخصي، وينسحب بالرغم من عقوبة معينة، والرجل الذي همه الأول أن يحمي شعبه ويدعم مصالح حاكمه، هو كنز وطني". تنطبق هذه العبارة للفيلسوف الصيني صن زو مؤلف كتاب فن الحرب على القائد الوطني سلطان العرادة ..الرجل الذي يعمل من اجل ان يحمي شعبه ويدافع عنه في وجه الفاشية التي تقصف منازل المواطنيين بالصواريخ الباليستية وتغلق المدارس وتجبر الطلاب على الذهاب للمتارس وتملأ الحقول بالألغام وتقسم المجتمع الى سادة وعبيد وتنهب الخبز من افواه الجوعى . انه كنز وطني وقائد عظيم يستحق ان يقف خلفه اليمنييون لهزيمة الفاشية" . .............................. اما الناشط زيد الشليف فقال : " ما قاله سلطان العرادة اليوم عبر قناة اليمن ليس كلام للاستهلاك او دبلوماسية كما يظنها البعض وإنما هو ايمان يحمله الرجل وقيم يتحلى بها، التقيت به قبل أيام وكان هذا كلامه وهذه قناعته حتى في لقائاته الخاصة، هذا الرجل يتكلم بعقل وحكمة ومنطق لانه يعرف تماما ما الذي يدور ويعي جيدا أهمية توحيد الجهود وتظافرها، وهذا هو منطق كل رجال الميدان وأهله، لا تجد المناكفات الا عند رواد المقاهي والعاملين بالدفع المسبق اما رجال الحكمة فلا يتكلمون الا بحكمة وعقل وتفكير في مصلحة اليمن ................. --* قال كل شي في كلمات معدودة ** صالح مبخوت سكان قال " ما قاله اللواء العرادة، وما نقول له.. في اجتماع قبل ساعات ضم السلطة المحلية بمارب قال اللواء سلطان العرادة: "مارب صمدت وستصمد في وجه المشروع الإيراني، ولن تصل ميليشيا الحوثي الإيرانية إلى مبتغاها، وسيرى اليمنيون في الأيام القادمة ماتقر به الأعين" قال كل شيء في كلمات معدودة، قول مطرز بالعزم والبأس الشديد.. ما أبلغ خطابك يا أيها السبئي وما أوجزه..! قسما أنك أحق أن نعكف على دراسة خطاباتك وما فيها من بلاغة وإيجاز ودلالات وأساليب واستراتجيات توجيهة وإبلاغية وتضامنية وحجاجية.. الحرف الواحد منك يا شيخ سلطان في هذه اللحظة بمليون خطبة من الخطب التي لا تنسج حروفها على وقع ضربات المدافع، ولهيب الرصاص، وهتافات المقاتلين.. يحتضن اليمنيون هذا الخطاب كصمام أمان، وكدرع فولاذي..وتتزين به صفحات نوافذ التواصل الاجتماعي، ويرسل في المجموعات والمنتديات والمراسلات العامة والخاصة، لا لشيء إلا لأن الكلمات صادرة من مصدر مسئول، يلقيها من خط النار بكل وعي وإدراك.. يسند كثير من المقهورين والمشردين أجسادهم المنهكة إلى هذه الكلمات كمشروع حياة في وجه مشاريع الموت، ويتلقفها المقاتلون في الميدان كراية نصر، لأنها صادرة عن لسان معبر عنهم، قريب من حلمهم، يشاطرهم الأمل والعمل. الفرح والحزن. البذل والجهد.. امض يا شيخ سلطان بمن معك من المخلصين، فإنك عنوان هذه اللحظة، ورجل المهمات الصعبة، فمارب اليوم أمل اليمنيين، وفي يديك سارية العلم الجمهوري، ونجاحك نجاح للجميع.. لقد وضعك القدر في قلب المهمة المقدسة، ومترس الحرية، وميدان البطولة.. قلوب اليمنيين معك، وسيوف الأحرار إلى جانبك.. والشعب اليمني متعطش لأن يرى ما تقر به الأعين، ولا أسمى من ذلك من استعادة الدولة والجمهورية وسيادة النظام والقانون. ............. مدير عام الاعلام في الجوف يحيى القمع قال : " تصريح واحد ل العراده هز أركان الحوثي وكيانه ، لا تزال الأدوات الحوثية تثرثر حول الرجل حتى اللحظة ، وهذه طبيعة المشاريع الوظيفية ، مسيرة كرتونية هشه عباره عن مشروع مفلس ينتفخ بالزيف والدجل والدعاية الكذابة وسرعان ما تعود وتنتهي الانتفاشه".
أخبار محلية
سلطان العرادة وتدشين مرحلة جديدة من الاصطفاف الوطني في مأرب