وقال باراس في تصريح صحفي"طالعنا وباستغراب الحملات الاعلامية الممولة التي تمولها احزاب في هذا التوقيت"..مضيفا: لذا على كل المواقع والصفحات في برامج التواصل الاجتماعي قول الحقيقة وان لا ينجروا خلف المطابخ الاخوانية وعلى الجميع ان يفهم اننا نحن جهة حكومية ولسنا مليشيات لذا ان كان هناك توجيهات او قرارات فهذا مخول لنا كمديرية ومجلس محلي وفق القانون والانظمة
وتابع مدير دارسعد :والشي المهم والأهم ان اي اتهامات كيدية موجهة لي عبر صفحات التواصل الاجتماعي اذا لم يثبت ناشرها كلامه من هنا يحق لي وفق القانون مقاضاته وهذه الخطوة لن تتأخر كثيراً وليكون عبرة لمن لايعتبر قلنها مراراً وتكراراً من لديه شي يتفضل إلى مبنى السلطة المحلية وليس مبنى الفيسبوك وتويتر لكن انكشفت الاقنعة وضهرت اقلام وصفحات مشبوهة تسيء وتوزع التهم دون دلائل اما بنسبة للانتقادات فهذا امر عادي فهو من حق كل شخص وكل مواطن ان ينتقد المسؤول على اي تقصير والانتقاد لأجل التصحيح وليس توزيع التهم الكيدية الممولة من جهات مشبوهة.