ظهرت تسريبات من داخل قيادات حوثية في صنعاء (الواقعة تحت سيطرة الانقلابيين) تفيد بأن قيادات الحوثي حولوا سفارتي اليمن بالعاصمة الإيرانية طهران، والسورية دمشق، إلى أوكار لسماسرة المخدرات وتجار السلاح.
ولم يقتصر الأمر على ذلك فقط، بل إن المصدر الحوثي كشف أيضًا أن السفارة اليمنية في دمشق بات لديها 9 سيارات بعد سيطرة الحوثيين عليها، يتم تأجير بعضها لتجار مخدرات، ليقوم بعمليات التهريب بين الأراضي السورية واللبنانية مرات عدة في الشهر الواحد.
وهذه الأعمال الفاسدة أثرت كثيرًا على الاقتصاد اليمني، إذ أن وزارة الخارجية في حكومة الحوثي تحول مبالغ طائلة لهذه السفارات تبلغ أكثر من 734 ألف دولار كنفقات تشغيلية، ومليون و589 ألفًا و883 دولارًا رواتب للدبلوماسيين والعاملين المحليين، وفقًا للتسريبات، التي كشفت أيضًا أن نفقات وزارة الخارجية الحوثية نفسها تصل إلى نحو مليار ريال يمني، ورغم ذلك تزعم هذه الوزارة أنها تعاني عجرًا شديدًا، مُطالبةً الحوثي بزيادة الميزانية المخصصة لها.