في محاولة واضحة لترهيب المجتمع الدولي من الوصول إلى عاصمة الجنوب التي عمدت ميليشيا الإخوان إلى عزلها عن محيطها الإقليمي خلال السنوات الماضية.
وكان أحمد حامد لملس محافظ العاصمة عدن قد أستقبل يوم الاثنين، المبعوث الأمريكي لليمن، تيم ليندركينج، والقائم بأعمال السفير الأمريكي، كاثي ويستلي بالعاصمة عدن بغرض استئناف مشاورات الحل السياسي، بالتزامن مع مغادرة المبعوث الأممي لليمن هانز جروندبرج.
ويعد الإصرار الدولي على تجاوز الحوادث الإرهابية دليل على أن أي عراقيل سوف تحاول وضعها الثنائي الميليشاوي على طريق مشاركة الجنوب في مفاوضات السلام المقبلة ستنتهي بالفشل.