اخبار وتقارير
الأربعاء - 10 نوفمبر 2021 - الساعة 07:42 ص بتوقيت اليمن ،،،
تحديث نت | صحيفة الخليج
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس الثلاثاء، مقتل أكثر من 110 عناصر من المسلحين الحوثيين في الساعات الأربع والعشرين الماضية في غارات جديدة حول مأرب، في وقت تكبدت الميليشيات الانقلابية المزيد من الخسائر على جبهات الحديدة وريفها.
وقال التحالف في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية إنه قام بتنفيذ «30 عملية استهداف لآليات وعناصر الميليشيات» في الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأدت هذه الغارات إلى «تدمير 22 من الآليات العسكرية وموقع تخزين أسلحة وذخائر والقضاء على 110 عناصر إرهابية». واستهدفت الغارات منطقة صرواح في غرب مأرب ومحافظة الجوف القريبة من مأرب في شمالي اليمن.
من جانبها، أعلنت القوات المشتركة باليمن تكبيد ميليشيات الحوثي خسائر فادحة في خمس جبهات بمحافظة الحديدة، غربي اليمن خلال الساعات ال24 الماضية. وأفاد الإعلام العسكري للقوات المشتركة بأن الميليشيات الحوثية تلقت ضربات مركزة رداً على ارتكابها سلسلة من الخروقات والجرائم الجديدة بحق المدنيين. وأضافت القوات المشتركة، في بيان، أن الوحدات المرابطة في خطوط التماس بشارعي صنعاء والخمسين داخل مدينة الحديدة وكيلو 16 شرق المدينة، وجهت ضربات مركزة لأوكار وثكنات الميليشيات الحوثية التابعة لإيران بعد رصد دقيق لتحركاتها ومصادر نيران حاولت استهداف أعيان مدنية.
كما أعلنت القوات المشتركة اكتشاف حقل ألغام مزدوج يحتوي على كميات كبيرة من الألغام الفردية المحرمة دولياً وأخرى مضادة للدروع زرعتها ميليشيات الحوثي في مناطق سكنية ومزارع مواطنين جنوبي الحديدة. وأفاد مصدر عسكري، أن الفريق الهندسي شرع في تطهير الحقل.
سياسياً، دعت الولايات المتحدة المجتمع الدولي إلى زيادة الدعم الاقتصادي لليمن مؤكدة أن تحسين الاقتصاد والخدمات الأساسية بها يمثل خطوة مهمة في بناء أساس أقوى للسلام في تلك الدولة. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان صحفي، عقب زيارة ليندركينج الأولى إلى اليمن، بمعية القائمة بأعمال سفارة الولايات المتحدة في اليمن كاثي ويستلي: تأتي الزيارة في وقت يعاني فيه اليمنيون عدم استقرار كبير على الصعيد الاقتصادي وتهديدات أمنية خطرة.
وأكد ليندركينج أن الوقت قد حان لكي يتحد اليمنيون من أجل إنهاء الحرب ووضع إصلاحات جريئة لإنعاش الاقتصاد ومواجهة الفساد وتخفيف معاناة المواطنين. بدورها شدّدت القائمة بالأعمال ويستلي على ترحيب الولايات المتحدة بالتزام رئيس الوزراء وتأييدها لوجود الحكومة في اليمن، ولكنها أضافت أن على الحكومة بذل المزيد من الجهود لسنّ إصلاحات من شأنها أن تساعد في تخفيف المعاناة التي سببتها الحرب.