وقال الصحفي سمير رشاد اليوسفي في سلسلة تغريدات له: ما حدث هو اخلاء للمناطق التي يحكمها اتفاق ستوكهولم في محيط مدينة الحديدة وجاءت هذه الخطوة لتصحح مسار العمليات العسكرية وتزيل القيود عن مهام القوات المشتركة، وتحررها من سيطرة اتفاق السويد الذي عطل كل امكانياتها وهدد قيمتها العسكرية.
وتابع اليوسفي: قيادة القوات المشتركة إتخذت قراراً بإعادة الانتشار في وقت تتقلص فيه الخيارات العسكرية للشرعية وسيكون له تأثيرات واضحة وفعالة لاسنادها.
وأشار ان هذه الخطوة تاريخية في توقيتها ودلالاتها وجاءت تتويجاً لدعوات قيادة المقاومة الوطنية المتكررة لكافة الأطراف الحريصة "فعلا" على مواجهة المد الإيراني بتكوين اصطفاف وطني يضمن تشكيل جبهة موحدة في وجه كل ما يهدد الامن الوطني والاقليمي.
واختتم اليوسفي: بقرار إعادة الانتشار من محيط مدينة الحديدة وضعت قيادة القوات المشتركة المجتمع الدولي والامم المتحدة امام مسئولياتهم في تنفيذ اتفاق ستوكهولم، لتتفرغ بدورها للقيام بمسئولياتها وواجباتها الوطنية المتمثلة باستعادة الدولة والجمهورية.