نظمت أسرة الطبيب عاطف الحرازي، اليوم السبت، وقفة احتجاجية أمام مبنى ديوان محافظة تعز للمطالبة بتسليم قتله نجلهم الذي لقي حتفه على أيدي مسلحين في محافظة لحج مطلع أكتوبر الماضي.
ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تطالب وزير الداخلية بتوجيه إدارة أمن محافظة لحج بالقيام بواجبها وضبط القتلة وحماية المسافرين من عمليات التقطع.
وقالت أسرة الحرازي في بيان لها، إنها "لا تزال تنتظر قيام الاجهزة الامنية بمحافظة لحج بضبط قتلة نجلهم رغم مرور اربعين يومًا على وقوع الحادثة المؤلمة التي هزت ضمائر الجميع وبلغ صداها الوطن بإكمله".
وأضافت أنها "عانت كثيرا من تقاعس الجهات الامنية سواء في إدارة أمن لحج او البحث الجنائي لذا لجأت لاستخدام الضغط الإعلامي وتنظيم الفعاليات لعرض مظلوميتهم على العالم".
واعتبرت تغاضي السطات عن القضية رغم مرور أربعون يوما على استشهاد عاطف بأنها وسيلة لتشجيع المجرمين بالاستمرار بأعمالهم الإجرامية ضد المواطنين والمسافرين.
وطالبت في بيانها الحكومة الشرعية ببسط نفوذها والقضاء على الاختلالات الامنية وتأمين الطرق التي يمر منها المدنيين حتى لا يكونوا ضحايا لعصابات التقطعات.
كما طالبت الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بالتضامن مع قضية مقتل عاطف الحرازي واستخدام نفوذها للضغط على الاجهزة الامنية بمحافظة لحج لضبط القتلة وإحالتهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل.
ودعت محافظ محافظة لحج ووحداتها الامنية واجهزة المخابرات بتتبع تحركات القتلة وضبطهم باعتبار المنطقة التي وقعت فيها الحادثة المؤلمة والجبانة تقع تحت سيطرتهم ولا يعفيهم ذلك من القيام بواجبهم.
وناشدت أسرة الدكتور عاطف الحرازي "الحكومة الشرعية بتحمل مسؤوليتها اتجاه الشعب والعمل على تأمين الخط الرابط بين تعز وعدن، كون الشهيد عاطف لن يكون الاخير إذا ظلت تلك العصابات تنفذ مخططاتها الإجرامية دون عقاب رادع".
وطالبت أيضًا المنظمات الحقوقية العاملة داخل البلاد بتكليف محاميين للدفاع عن القضية، وتعزيز قيم العدالة، والانتصار لدم الشهيد عاطف الحرازي. محملة الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي المسؤولية الكاملة عن ضياع القضية.
وتعُد هذه الوقفة الاحتجاجية ثاني الخطوات التصعيدية بعد إنعقاد لقاءً موسعاً بمحافظة تعز منتصف الشهر الماضي.
وهددت أسرة الحرازي في بيانها بالمزيد من التصعيد وتنفيذ العديد من الوقفات الاحتجاجية حتى يتم ضبط القتلة وإحالتهم للعدالة، داعيةً الصحفيين والحقوقيين الناشطين بمحافظة تعز واليمن بشكل عام الوقوف مع قضيتها وايصال رسائلها الى العالم.

