المؤامرة كبيرة و خبيثة على الشعب الجنوبي بـ رُمّته و قد بدت جليّة و واضحة تتخذ من سوءِ الخدمات سُلّمًا للفوضى و تصدير الأزمات،لـ كـي تتمكّن عصابات الشرعية من تشويه القوات الجنوبية و شيطنتها بـ عيون المواطن الجنوبي و طمس معالم و ذكريات بطولاتها و انتصاراتها العسكرية الساحقة على العصابات الداعشية .
أصبحت المؤامرة مُكتملةَ الأركان وعودة الإرهاب ومخطط دخول (داعش و القاعدة) للمحافظات الخاضعة لسيطرة المجلس الإنتقالي الجنوبي ، و ما تبقى سوى الاجتياح العسكري للمليشيات الاخوانية بـ زعامة إبراهيم حيدان وزير الداخلية الإخونجي .