قال رئيس الحكومة اليمنية الأسبق خالد بحاح، إنه يوجد "مخاض كبير في الوقت الحاضر للتوجه للحلول السلمية في مقدمتها خفض الصراع، والانتقال لمحاور سلام آمنة ومستدامة".
وشدد في حديث إلى "العين الإخبارية"، على هامش ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الثامن، الذي ينظمه مركز الإمارات للسياسات، على أن الظروف الإنسانية والاقتصادية ينبغي أن تكون جرس الإنذار لأطراف الصراع في اليمن
|| الاخبار الاكثر قراءةالفنانة اللبنانية إليسا توجه رسالة إلى السعوديين بعد أن تصدرت "الترند" في موسم الرياض
مشروبات ساخنة تعرض حياتك لخطر الاصابة بمرض قاتل ..تجنبها قبل فوات الاوان
طعام يؤدي الى مشاكل صحية خطيره ..احذر قبل فوات الاوان
طبيبة تكسر المحرمات المحيطة بالموت .. لن تصدق مالذي اكتشفتة
أغذية نستخدمها يومياً وهي مفيدة جدا لكن الإكثار منها يدمر صحتك تماماً وتزيد من وزنك ?
تفاصيل مثيرة .. مراهقة نست هاتفها في المنزل والكاميرا مفتوحة .. وعندما عادت لأحضارة كانت الصدمة ؟
لن ترميه أبداً بعد اليوم .. كنز في بيتك داخل قشور الرمان يعالج عدد من الأمراض
________________________
وأشار إلى أن ملف اليمن سيكون حاضراً في جلسات ومحاور ملتقى أبوظبي الاستراتيجي، ونقاش المآلات المستقبلية، خاصة بعد مرور 7 سنوات على الحرب الجارية في هذ البلد.
واستدرك قائلاً: إن الأمور ما زالت في إطار المحاولات، غير أن الأمل يظل قائماً في ظل الدعوات المستمرة.
ولفت إلى أن التوقعات ليست كبيرة من فرض عقوبات فردية على الحوثيين، ولا تأثير لها حتى الآن، معتبراً أنها غير كافية لردع الجماعة ووقف اعتداءاتها.
واعتبر أن إدراج قيادات حوثية في الأيام الماضية على قائمة عقوبات مجلس الأمن، استمر معه التعنت على استمرار الحرب.
وذكر بأن العقوبات إحدى أدوات الحلول، سواءً كانت على مستوى الأفراد والكيانات، لكن لا يوجد تأثيرات كبيرة جدا على مستوى إذعان الحوثيين، مع استمرارهم في الاعتداء على مأرب، وعدم استجابتهم لدعوات وقف التصعيد، والجنوح للحلول السلمية.
وحول التفجيرات التي شهدتها عدن مؤخراً، قال بحاح إن جماعة الحوثي وأخواتها، تريد جعل العاصمة عدن "أرضية احتراب".
ونوه بان عدن حالياً أصبحت بؤرة تحدٍ قائمة، خصوصاً بعد انتقال الحكومة الشرعية إليها، مشدداً على أن على أطراف الحكومة وأدواتها تقوية المؤسسات حتى تستطيع مجابهة أدوات الصراع.
يأتي ذلك في سياق تحركات يمنية واقليمية ودولية وأممية لتطبيق خطة أممية لانهاء الحرب وإحلال السلام في اليمن، رغم تعنت المتمردين الحوثيين.