وخضعت نساء على متن 10 رحلات مغادرة من الدوحة، بينهن 13 أسترالية، لفحوص أواخر العام الماضي في إطار بحث السلطات عن والدة طفلة مولودة حديثا عُثر عليها في دورة مياه في المطار، وفقا لوكالة "فرانس برس".
وقال داميان ستورزاكر من شركة "مارك لويرز" للمحاماة في ، الاثنين، أن 7 من السيدات المتأثرات ينوين التحرّك قضائيا "لبعث رسالة للسلطات القطرية، مفادها بأنه لا يمكنكم التعامل مع النساء بهذه الطريقة".
وحين وقعت الأزمة، اعتذر بن عبدالعزيز آل ثاني، فيما تمّت إدانة الشرطي الذي أشرف على الفحوص، وفق تقارير إعلامية.
وقال الشيخ خالد آن ذاك في تغريدة على "تويتر": "نأسف لما حدث لأخواتنا اللاتي تعرضن لمعاملة مرفوضة في مطار حمد الدولي، والتي لم نعرفها سابقا ولا نقبل بها أبداً".
وأكد على أنحريصة على محاسبة المسؤولين عن هذا التصرف، مضيفا أن الحادث لا يمثل قوانين الدولة ومبادئها.
من جانبها، قالت وزيرة الخارجية الأسترالية، ماريز باين، إن رئيس الوزراء القطري قدم "اعتذارا صادقا" عن حادثة خضوع 13 امرأة أسترالية لفحوصات نسائية، إثر العثور على رضيع مجهول بمطار الدوحة.