بعث رئيس المؤتمر، الشيخ صادق أمين أبوراس، برقية عزاء ومواساة في وفاة الشيخ ياسر احمد سالم العواضي الذي وافته المنية صباح اليوم.
وأشاد أبو راس، في برقية عزاء بعثها إلى نجل الفقيد رامي وإخوانه وكافة ال عواض بمناقب الشيخ العواضي الذي كان أحد القيادات المؤتمرية التي أسهمت في تطوير العمل التنظيمي والسياسي للمؤتمر سواء من خلال عضويته في الكتلة البرلمانية للمؤتمر وانتهاء بآخر منصب شغله وهو الأمين المساعد للقطاع التنظيمي للمؤتمر.
وعبر أبوراس عن عميق حزنه وخالص تعازيه بهذا المصاب، سائلا الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وعظيم مغفرته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
كما نعت الكتلة البرلمانية للمؤتمر الشعبي العام، الاثنين، وفاة الأمين العام المساعد للمؤتمر عضو البرلمان الشيخ ياسر العواضي.
وقالت الكتلة البرلمانية في بيان: بكل ألم وحزن تنعي الكتلة البرلمانية للمؤتمر الشعبي العام، فقدان نائب رئيس الكتلة السابق البرلماني والسياسي المناضل الشيخ ياسر احمد سالم العواضي، الذي وافته المنية فجر يومنا هذا بالقاهرة، على عجل من عطائه الكبير، وبعد عمر سياسي ونضالي مشرق وكبير قبل ان يتجاوز الاربعينات من عمره.
وأكد البيان أن ما قدمه الشيخ العواضي من تاريخ ورصيد سياسي وبرلماني وقبلي ووطني يعد مفخرة للمؤتمر الشعبي العام والوطن بأكمله.
وتابع: الخسارة كبيرة للوطن والمؤتمر والبرلمان، ولكن لا نقول الا ما يرضي ربنا.
وختمت برلمانية المؤتمر، برقية النعي، بتقديم العزاء والمواساة إلى نجل الفقيد الشيخ رامي ياسر وكل اخوانه والشيخ طارق واخوانه وآل عواض ومحافظة البيضاء واليمن جميعا.
وفي وقت سابق، اليوم الاثنين، توفي الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام، الشيخ ياسر العواضي، عن عمر يناهز ال46 عاما، إثر ذبحة قلبية مفاجئة في العاصمة المصرية القاهرة.
وكان العواضي يعد الشخصية الثالثة في حزب المؤتمر الشعبي العام، بعد الرئيس الراحل الشهيد علي عبدالله صالح، والأمين العام الشهيد عارف الزوكا.
وغادر الشيخ ياسر العواضي اليمن إلى العاصمة المصرية القاهرة، عقب مواجهات قادها بجهود قبلية ضد مليشيا الحوثي في محافظة البيضاء وانتهت بسيطرتهم على مديرية "ردمان" مسقط رأسه.