* وقال الوكيل سالم:( إن الرئيس عيدروس الزبيدي، وهيئات المجلس الإنتقالي المختلفة، بلغوا أعلى درجات ضبط النفس، كما تدل البيانات والمواقف الصادرة عنهم، رغم تحول السلوك الحكومي، في حكومة المناصفةً،والسلوك الأحادي المستمر لسلطة الشرعية، وأدواتها، التي يعمل بها الرئيس هادي والإخوان، إلى عمل ممنهج لتركيع شعب الجنوب، وإخضاعه لمجاعة، تستهدف صموده، مع قضيته العادلة، في التحرير والإستقلال، والعلاقة بين جنوب وشمال( مستقلين)، يتعاونان على التنمية، وتحقيق الأمن، والسلام، والإستقرار بينهما، ومع الأشقاء والأصدقاء، في المنطقة والعالم..)
وأكد الوكيل سالم:( أن المجلس الإنتقالي الجنوبي، يواجه كثيراًً،من المحاولات الإلتفافية، التي تعمل على تلميع وتسويق أشخاص، مصنوعين من ماضي الفساد والإحتلال لأرض الجنوب، للقفز على القضية الجنوبية، واحتوائها، وإعادتها إلى باب اليمن!!!
لكن هذا الأمر، كما قال، بات مكشوفاًً، ومهزوماًً،لدى أبناء الجنوب، وهو ماتؤكده رسائل الوفاء، والولاء، من أبطال وقبائل شبوة، وحضرموت، والمهرة، وسقطرى، وغيرها، على أرض الجنوب.
ونوه الوكيل سالم، إلى:( أن شعب الجنوب، رغم معاناته الكبيرة على مختلف المستويات، يتمسك بالثقة، والتفويض الذي منحه للرئيس الزبيدي، والمجلس الإنتقالي، مطالباًً في نفس الوقت، بحسم واضح للعلاقة مع هادي،، والتحالف، بما يؤدي إلى رفع الإضرارالمستمر، الذي يستهدف معيشته، وأمنه، وحقوقه!).
* وختم سالم " مشيراًً إلى( مكونات الدولة العميقة، الموروثة منذ زمن إحتلال نظام صنعاء للجنوب، المتغلغلة في أجهزة الحكومة، والسلطة المحلية في عدن، وتعيق، بحسب الدكتور عبدالناصرالوالي وزير الخدمة المدنية، في مناسبة لقاء سابق مع تجار، ورجال مال وأعمال، ومستثمرين، أنهم المشكلة الكبرى أمام مكافحة الفساد، وتحقيق الإصلاحات، وإنجاز الخدمات المطلوبة من، الناس، وتنفيذ إتفاق الرياض، تنفيذا أميناًً،وصادقاًً،ضد العدو المشترك، وتحقيق الإصطفاف العادل لأطراف الصراع، وفقاًً للحقائق على الأرض!!!.