أخبار محلية
خلافات روسيا وأمريكا تتحول إلى تهديدات في الفضاء الخارجي
اضطر طاقم محطة الفضاء الدولية، وهم 4 أميركيين، وروسي وألماني، الاثنين، إلى إخلائها، وصعود مركبتين فضائيتين، بعد تحذيرهم من تناثر حطام في الفضاء قد يهدد حياتهم.فر رواد الفضاء الذين يعملون تحت قيادة الكولونيل الروسي، أنطون شكابليروف، دون أن يعلموا في ذلك الوقت مصدر هذا الخطر، ثم تبين لاحقا أنه حطام قمر للتجسس، يعود إلى الحقبة السوفيتية (يسمى كوزموس)، وأن روسيا استخدمته في اختبار صاروخ مضاد للأقمار الصناعية.وقد اثار الاختبار غضب الولايات المتحدة، حيث ووصفه وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن بأنه تصرف "متهور".وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، أن "هذا الاختبار سيرفع من درجة الخطورة التي تهدد رواد الفضاء على محطة الفضاء الدولية، إضافة إلى النشاطات الأخرى المتعلقة بسفر البشر إلى الفضاء". وقال إنه "يوضح أن مزاعم روسيا بمعارضة تسليح الفضاء هي مزاعم مخادعة".ومن جانبها، أقرت روسيا، الثلاثاء، بأنها اختبرت صاروخا استهدف أحد أقدم أقمارها في مدار الأرض، مؤكدة بذلك اتهامات واشنطن لها، ومشددة في الوقت ذاته على أنها لم تعرض محطة الفضاء الدولية لأي خطر.وقال الجيش الروسي في بيان "في 15 نوفمبر أجرت وزارة الدفاع الروسية بنجاح تجربة دمر بنتيجتها الجسم الفضائي تسيلينا-د الموضوع في المدار منذ 1982 وهو غير نشط".وقال وزير الخارجية، سيرغي لافروف، إن ادعاء الولايات المتحدة "أن روسيا تشكل مخاطر على الأنشطة من أجل الاستخدام السلمي للفضاء الخارجي هو على أقل تقدير نفاق"، على حد تعبيره.
المصدر : وكالات