الثلاثاء - 16 نوفمبر 2021 - الساعة 09:00 م بتوقيت اليمن ،،،
وضرورة الدفاع عن جبهات ذات أهمية أخرى قد يستغلها العدو عن عدم وجود دفاعات كافية وشرعت في تنفيذ خطة عسكرية تحدد خطوطها الدفاعية تؤمن معركة الساحل العربي وتبقي تهامة على أهمية الاستعداد لأي تطورات قد تطرأ في جبهات القتال ضد المليشيات.
وأعادت القوات المشتركة الانتشار وسرعان ما عاد زخم معركة ما قبل الاتفاق وتدور معارك هي الأعنف بين الجانبين في جبهات جنوب الحديدة وخاضت القوات المشتركة قتالا عنيفا ضد المليشيات تسعى لاختراق في النقاط التي حددها اتفاق السويد.
وأكدت مصادر مقتل وجرح العشرات من عناصر المليشيات الحوثية وتدمير عددا من الأطقم العسكرية ومصرع من كانوا على متنها وإعطاب دبابتين والية مدرعة, ويبدو ان زخم المعارك لم يتوقف عند هذا الحد إنما سيمضي خلال الأيام القادمة إلى ذروته من جديد بعد أكثر من ثلاث سنوات على توقف المعارك بفعل اتفاق السويد.