آخر الأخبار
مي عز الدين تكشف عن أزمتها النفسية بعد وفاة والدتها وتتحدث عن سر زواجها المفاجئ   •   السفيرة الفرنسية تتحدث عن زيارتها إلى عدن ومهرجان الشاي العدني   •   عدن تستعيد أجواء رمضان في يوم الوقفة.. شوارع هادئة ومحال مغلقة بسبب الصيام   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •  
أخبار محلية

قال ان الانسحاب يتعارض مع اتفاق استوكهولوم.. خبير عسكري يكشف الجهة التي تقف وراء انسحاب القوات المشتركة بالحديدة

عدن نيوز 18/11/2021 00:25 213 مشاهدة
قال ان الانسحاب يتعارض مع اتفاق استوكهولوم.. خبير عسكري يكشف الجهة التي تقف وراء انسحاب القوات المشتركة بالحديدة

18 نوفمبر 2021

قال ان الانسحاب يتعارض مع اتفاق استوكهولوم.. خبير عسكري يكشف الجهة التي تقف وراء انسحاب القوات المشتركة بالحديدة

عدن نيوز - الموقع بوست

أكد خبير عسكري يمني أن انسحاب القوات المشتركة ـ المدعومة إماراتياً ـ من مواقعها في جنوب وشرق مدينة الحديدة غربي اليمن، يتعارض مع أحكام اتفاقية استوكهولوم، حيث اتخذت منه تلك القوات مبررا للتراجع تحت مسمى “إعادة التموضع”.

وقال الخبير العسكري علي الذهب، إن “ما ساقته قيادة القوات المشتركة، وقيادة ألوية العمالقة من مبرّرات، إزاء عملية الانسحاب، تتعارض مع أحكام اتفاقية استوكهولم المشار إليها، والتي اشترطت خضوع العمليات التنفيذية لإشراف لجنة تنسيقٍ مشتركة تضم طرفي الصراع، وبعثة الأمم المتحدة لدعم تنفيذ الاتفاقية، وأنْ تُحدَّد، مُسبقًا، المناطق التي ستنسحب قوات الطرفين إليها، فضلًا عن إجراءات أخرى شملتها الاتفاقية، وهذا، كله، لم يجرِ تنفيذه حرفيًّا، بل إنَّ المناطق التي انسحبت منها ألوية العمالقة، احتلها مقاتلو جماعة الحوثي مباشرة”.

ورجح “الذهب” في مقال له نشره بـ “العربي الجديد”، أن الإمارات تقف خلف عملية الإنسحاب كونها الممول الرئيسي لتلك القوات ومن يتحكم بقرارها.

وأشار الخبير العسكري، إلى أن “الدفع الإماراتي المتدرّج للأحداث في محافظة شبوة، والرامي إلى إطاحة محافظها، محمد بن عِديو، الذي يُصرُّ على إخلاء محطة (ميناء) بلحاف الغازية من القوات الإماراتية”، وتحقيق أي مكاسب فيها ـ مِن شأنه تعظيم فرص الإمارات في فرض إرادتها، وتحقيق أجنداتها السياسية والاقتصادية.