آخر الأخبار
مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •   بالتزامن مع طرح ديو «بحريّة».. إطلالة صيفية وابتسامة لافتة لشيرين عبدالوهاب تخطف الأنظار مع حماقي في أحدث ظهور   •   الكشف عن كواليس جديدة من حياة أحمد زكي.. ووصيته بشأن ابنه هيثم التي تخاذل الجميع عن تنفيذها؟   •  
أخبار محلية

جرعات سعرية صامتة مصحوبة بإرتفاع جنوني لأسعار السلع والمواد الأساسية والاستهلاكية في لحج وعدن

تحديث نت 18/11/2021 18:52 127 مشاهدة
جرعات سعرية صامتة مصحوبة بإرتفاع جنوني لأسعار السلع والمواد الأساسية والاستهلاكية في لحج وعدن

شهدت أسعار السلع والخدمات الأساسية، خلال اليومين الماضيين، في أسواق العاصمة عدن ومحافظة لحج المجاورة، ارتفاعا ملحوظا، وسط صمت حكومي مطبق واستقرار نسبي لأسعار العملات الأجنبية مقابل العملة المحلية.

وقال مواطنون "إن أسعار السلع الغذائية شهدت ارتفاعا بنسبة كبيرة في الأسواق والمحلات التجارية في عدن ولحج، خصوصا السلع الاستهلاكية الضرورية مثل الدقيق والسكر والأرز والزيت وسط غياب تام لدور الحكومة في مراقبة ومعاقبة التجار المتلاعبين".

ووفقاً للمواطنين فإن سعر الدقيق 50 كيلو وصل إلى ما بين 48 الى 50 الف ريال أي ما يعادل نحو 35 دولار أمريكي، كما وصل سعر السكر 10 كيلو إلى نحو 15 الف ريال، أي مايعادل نحو 10 دولار أمريكي".

يأتي هذا في ظل الظروف الإقتصادية القاسية والمعقدة التي يعاني منها المواطنون جراء استمرار انقطاع الرواتب وانهيار العملة وتهاوي سعرها وحرب الخدمات الممنهجة التي يواجهها ابناء المحافظات الجنوبية.

وكانت بعض مديريات محافظة لحج قد شهدت مؤخرا موجة احتجاجات ومظاهرات سلمية للتنديد بالوضع الاقتصادي والخدمي والمعيشي المنهار، وطالب المشاركون في التظاهرات والمسيرات الاحتجاجية بوقف حالة الانهيار الاقتصادي وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين وصرف رواتب العسكريين المتأخرة.

محملين حكومة معين عبدالملك المسؤولية الكاملة عن هذا الإنزلاق الكارثي والتدهور المريع للاوضاع الاقتصادية والمعيشية، وعن ايصال المواطن الى حالة الفقر ودفع البلاد الى هاوية من المجاعة وعن التداعيات الناشئة عن هذه السياسات الانتقامية.