وصلت قبول سعيد غالب ذئاب إلى المستشفى جثة محمولة على الأكتاف، بعد أن أستنجدت بالجيران والناس المحيطين من دون مغيث، كانت ترجوهم إطلاق سراحها من قيود زوجها المدعو عبدالعزيز يحيى عبدالجليل سيف الذي تفنن في تعذيبها بعد أن احتجزها في إحدى غرف المنزل، ليحرمها الأكل والشرب، وعندما كانت تستغيث به وتستحلفه أن يمنحها قطعة خبز أو ماء، كان يضربها ويعذبها.
ويذكر ان الزوج، بحسب المحيطين به، صنّف بأنه بلطجي وصاحب سوابق، وهو السبب الذي تعذر على جيرانه الوقوف في مواجهته تجنباً للاحتكاك معه أو نشوب أي مشكلة قد تتطور إلى عراك باليد أو إهدار دم.