وعن قراءته للتحول اللافت في المواقف الأميركية والدولية تجاه الحوثيين، أضاف بكران “تبدو الاستدارة التي نفذها التحالف على المستوى السياسي والعسكري محرجة للمجتمع الدولي وتذهب به نحو معاينة حقيقة الجماعة كما هي دون تضليل اللوبيات الضاغطة المؤيدة لها ولهذا بات المجتمع الدولي اليوم معنياً أكثر بالتعاطي المختلف والصارم ليس من أجل الاستقرار في اليمن والإقليم فقط، وإنما لتحمل مسؤوليته في حماية المصالح الدولية التي لم تعد الجماعة مكترثة بمراعاتها”.
وحول العلاقة بين التصعيد الحوثي والتطورات الميدانية المتسارعة في الساحل الغربي، قال “هذه هي النقطة الأهم في مشهد الارتباك الذي تعيشه الجماعة والتحركات العسكرية السريعة والمباغتة للقوات المشتركة دفعت الجماعة نحو المزيد من التصعيد الذي يضر بإمدادات الطاقة ويفاقم أزمة ارتفاع أسعارها”.