وتحاول الميليشيات بعثرة الأوراق على الصعيدين الأمني والسياسي حيث تتبع سياسة الأرض المحروقة، أو تفخيخ الأرض لإشعال كل الجبهات ومن ثم تحقيق أكبر قدر من المكاسب على كل الأصعدة حتى وإن فقدت عناصر لها خلال هذه المواجهات.
كما تحاول المليشيات الحوثية إيصال رسالة للمجتمع الدولي تزعم خلالها قدرتها على صناعة الفارق على الأرض، للفت الأنظار إليها من خلال الإصرار على التصعيد العسكري بشكل متواصل، للإيهام بأنها تتحكم في مجريات الميدان، وخاصة عندما تجد أن هناك حراكًا دوليًّا يُترجم في اجتماعات وفعاليات تنعقد بشكل متواصل للتباحث حول وقف الحرب.