مكتب حقوق الإنسان بالحديدة يطالب بلجنة تحقيق في جرائم حرب
رصدت تقارير حقوقية رسمية ارتكاب مليشيا الحوثي الإرهابية أعمالا انتقاميه إجرامية ترقى الى جرائم حرب بحق الأهالي في المناطق التي أخلتها القوات المشتركة في مدينة الحديدة ومن مديريتي الدريهمي وبيت الفقيه وأجزاء من مديرية التحيتا يومي الحادي عشر والثاني عشر من شهر نوفمبر الجاري.
وقال مكتب حقوق الإنسان بالحديدة في تقرير أولي إن المليشيا قتلت في اليوم الثاني للانسحاب أربعة مدنيين في مديرية التحيتا بقذيفة تزامنا مع دخول الحوثيين لمركز المديرية رغم عدم وجود أي معارك فيما شهدت المديرية مقتل أم وابنها رمياً بالرصاص في قرية المتينة.
أما في مديرية الدريهمي فرصد التقرير في الثالث عشر من هذا الشهر حادثة اختطاف الطفل سام سليمان مزجاجي ويبلغ من العمر ستة عشر عاما واقتياده من قبل المليشيا إلى مكان مجهول إضافة إلى تهجير معلمة في اليوم التالي مشيرا إلى إقدام المليشيا على قتل شاب يدعى محمد يوسف سماح وعثور الأهالي على جثمانه قبل يومين وذلك بعد اختطافه في الحادي عشر من الشهر نفسه.
وأفاد مكتب حقوق الإنسان في محافظة الحديدة بتلقيه بلاغا في التاسع عشر من هذا الشهر يفيد باقتحام مليشيا الحوثي منزل أحد الأهالي في مديرية المراوعة يدعى أحمد رشيد وقيامها بقتل نجله "علي" وإصابة اثنين آخرين من أولاده بجروح خطرة.
وشدد المكتب على ضرورة إجبار الحوثيين فوراً برفع الإقامة الجبرية التي تفرضها على الأهالي القابعين في المناطق التي أخلتها القوات المشتركة، كما طالب مجلس الامن الدولي بإلزام الحوثيين تنفيذ جانبهم من اتفاق ستوكهولم والضغط عليها للانسحاب من المدينة الى الحدود التي نص عليها الاتفاق.