وقال صالح في سلسلة تغريدات على حسابه بتويتر، ان صمت وتراخي مؤسسة الرئاسة اليمنية، أمام فساد إدارة البنك المركزي اليمني، والتمسك ببقائها دليل رضا ومؤشر قبول بل هو دعم وتشجيع لها.
وأوضح ان ماتقوم به هذه الإدارة يندرج ضمن توجه رسمي وسياسة ممنهجة لتركيع شعبنا واخضاعه تحت وطأة المعاناة الاقتصادية.
وأكد ان ابقاء البنك المركزي اليمني أسيرا لدى قوى الفساد، لتستخدمه في حربها القذرة ضد شعب الجنوب، يعني مزيداً من المعاناة والانهيار، اقتصاديا وسياسيا وجزء من الحرب التي تشنها قوى الفساد والارهاب والاحتلال ضد شعبنا، بل يكاد يكون أخطرها وأكثرها لؤماً.