آخر الأخبار
الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •   الرئيس يؤكد في خطاب عيد الأضحى: معركة استعادة الدولة ستظل القضية المركزية لليمنيين   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ الرئيس المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •  
أخبار محلية

عشرات القتلى.. هل نقل داعش مسرح عملياته إلى بوركينا فاسو؟

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 25/11/2021 01:18 345 مشاهدة
عشرات القتلى.. هل نقل داعش مسرح عملياته إلى بوركينا فاسو؟

وقال وزير الإعلام، حسين تامبورا، في تصريح نقلته الإذاعة الرسمية: “في الوقت الذي نستعدّ فيه لدفن رجال الشرطة الذين سقطوا في الهجوم الدموي على إيناتا، وقع للأسف هجوم آخر ضدّ مقر للشرطة في فوبيه في مقاطعة سانماتينغا شمال وسط بوركينا فاسو، مضيفا أن الهجوم أوقع 9 من رجال الشرطة وحوالي 10 مدنيين، مشيرا إلى أن 8 من عناصر الشرطة ما زالوا في عداد المفقودين.

ويأتي الهجوم الجديد على مقر للشرطة في بوركينا فاسو، بعد أسبوع على هجوم آخر مماثل، استهدف مقر شرطي آخر في إيناتا شمالي البلاد وأوقع 57 قتيلا على الأقلّ، بينهم 53 شرطيا.

وأكد وزير الإعلام في بوركينافاسو، أنه “من الضروري أن نعتبر أنفسنا في حالة حرب فعلا”، مشيرا إلى أن 36 شرطيا من بين الـ53 الذين قتلوا في إيناتا سيوارون الثرى في العاصمة وأغادوغو.

ويعد الهجوم الذي وقع في إيناتا هو الأكثر دموية الذي يستهدف قوات الأمن في بوركينا فاسو منذ اندلعت فيها أعمال العنف الإرهابية قبل ست سنوات.

وتقول الدكتورة نرمين توفيق، الباحثة في الشؤون الأفريقية والمنسق العام لمركز “فاروس” للاستشارات والدراسات الاستراتيجية، إنه منذ عام 2015 تعاني بوركينا فاسو وبالتحديد المنطقة الشمالية منها والتي تشترك في حدودها مع مالي والنيجر من العمليات الإرهابية العنيفة، التي لا تستهدف الجنود فقط وإنما المدنيين ومنهم النساء والأطفال.

وأضافت توفيق في تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية”، أنه يتم شن هذه الهجمات من إرهابيين تابعين لتنظيمي القاعدة وداعش، موضحة أن هذه الجماعات قامت بعمل اندماجات في السنوات الأخيرة، مثل الجماعة التي تطلق على نفسها اسم جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” وتتواجد بمالي، مؤكدة أن هذه الجماعات تستغل هشاشة الأوضاع الأمنية في بوركينا فاسو، ودول هذه المنطقة.

وأشارت إلى أنه “رغم العمليات الأمنية المشتركة التي تقوم بها كل من النيجر وبوركينا فاسو ومالي، فإنها لم تقض على نشاط الإرهابيين وهجماتهم، حتى بالتعاون مع القوات الفرنسية، وإذا ما أضفنا بدء فرنسا في سحب قواتها من قاعدتها في شمال مالي، فهذا سيعطي فرصة إضافية لنشاط الإرهابيين في منطقة الساحل“.

ومنذ 7 سنوات، تشهد بوركينا فاسو هجمات إرهابية متكررة، غالبا ما تقع في منطقتي الشمال والشرق القريبتين من الحدود مع مالي والنيجر، لكن بعض هذه الهجمات تقع أحيانا في جنوب البلاد، وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل نحو ألفي شخص وأرغمت أكثر من 1.4 مليون شخص على الفرار من منازلهم، بحسب أرقام رسمية.