Aa
وادي حضرموت (حضرموت21) خاص
فجر الكاتب والمحلل السياسي ناصر الشليلي قنبلة من العيار الثقيل، موضحاً موقف قيادات المنطقة العسكرية الأولى من احتمال اجتياح ميليشيا الحوثي الانقلابية وادي حضرموت.
وقال الشليلي بإن قيادات من المنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت متفقة بالإجماع على أنه إذا سقطت مأرب في قبضة الميليشيا الانقلابية لن تطلق عليهم رصاصة واحدة إذا ما اجتاحوا حضرموت.
وعلق الإعلامي عزت مصطفى مقدم برنامج خط أحمر الذي يبث من قناة الغد المشرق مساء كل ثلاثاء، على كلام الشليلي أحد ضيوف البرنامج بقوله بإن قوات المنطقة العسكرية ترفض الذهاب إلى مأرب للدفاع عنها من سقوطها في قبضة ميليشيا الحوثي وستفسح الطريق أمامه بعد ذلك لاجتياح محافظة حضرموت كما جرى في محافظة شبوة.
وأكد الشليلي على أن قوات المنطقة العسكرية الأولى على استعداد للتوجه إلى شقرة بأبين لقتال أبناء الجنوب وإعادة اجتياح عدن ويرفضون الذهاب إلى مأرب للدفاع عنها.
كما قال الكاتب والباحث محمد عوض، في معرض إجابته على أسئلة الإعلامي عزت مصطفى بإن حضرموت وسكانها لا يثقون بقوات المنطقة العسكرية الأولى، التي من المتوقع أن تخذل الوادي مع أي اجتياح حوثي كما جرى في محافظة شبوة .
وشدد بأن وادي حضرموت خاضع للمنطقة العسكرية الأولى التي يفترض أن تغادر المحافظة لوجود اختلاف إيدلوجي بينها وبين السكان، وفشل الشرعية يجعل الحوثي يستقوي على الجميع.
وعاد الشليلي، وأوضح بأن الكل يعرف أن الحركة الحوثية هشة وضعيفة ونستطيع التغلب عليها بسهولة ويسر، ونحن ندرك ذلك من اليوم الأول حتى الآن، وأكبر دليل على ذلك ما حدث في معارك الساحل الغربي.
بدوره قال الكاتب والمحلل السياسي يحيي العابد بإن ما تحقق في جبهات الساحل الغربي يحمل تباشير النصر التي لاحت في حيس ومفرق العدين، مؤكداً على أن الحديدة تبقى شريان رئيسي في تفكير وخطط القوات المشتركة.
وشدد على أن موقف القوات المشتركة واضح من خلال تعاطيها مع المشهدين السياسي والعسكري، بأنهم لن يحرروا المحرر، ولن توجه بندقيتهم إلى العدو هو الحوثي، وبوصلتهم العاصمة صنعاء.
وأوضح أن مشكلة الشرعية أنها تتعامل مع المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات المشتركة والقبائل الذين يتصدون للمشروع الحوثي بتصنيف “معادي”، طالما لم ينضوون تحت عباءة القوى المسيطرة على الشرعية، وإذا حدث نصر هو لهم وفي الخذلان يتهربون من المسؤولية.
معجب بهذه:
إعجاب تحميل...