واكد الأستاذ مراد طالب، بان ماشهدته المنطقة خلال السنوات الماضية من انحسار للمياه وجفافها في معظم مناطق المديرية يعود سببه الرئيسي الى حفر الآبار العشوائية على امتداد الوادي وضخ المياه من تلك الأبار لري مزارع القات التي استحدثت بكثرة في رقعة واسعة من أراضي المديرية الخصبة والعذراء مما ادى الى استنزاف المخزون المائي السطحي والجوفي في المنطقة خلال الأعوام المنصرمة.
واختتم: لولا لطف الله ورحمته بنا في هذه السنة لحدثت ازمة مياه حادة وخانقة لم تشهدها المنطقة، داعيا المستثمرين في هذه الآفة الخبيثة والمدمرة الى استبدالها بشجرة طيبة تعود بالنفع والفائدة اليهم والى عامة الناس وزراعة الأرض بالحبوب والخضروات وأشجار البُن خصوصا في هذه الظروف العصيبة التي يعاني فيها ابناء الشعب أسوأ ازمة اقتصادية على مر التاريخ.