تستعد محافظة شبوة لجولة جديدة من التصعيد الشعبي ضد سلطة الإخوان الغاشمة وذلك بعد نجاح الاعتصام الشعبي في مديرية عتق والذي وضع جملة من المطالب على رأسها خلع المدعو محمد بن عديو محافظ شبوة وإنهاء الاحتلال الإخواني، في ظل تصعيد عسكري تقوده مليشيات الشرعية التي تستهدف تسليم المحافظة للمليشيات الحوثية.
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة، اعتزامه تنظيم فعاليات جماهيرية حاشدة في مختلف المديريات الثلاثاء المقبل والذي يوافق 30 نوفمبر الجاري، في ذكرى الاستقلال الوطني، وشددت القيادة المحلية للمجلس، على أن الفعاليات تأتي تعبيرًا لرفض المواطنين لممارسات قوى الاحتلال اليمني، وإصرارًا على حق الجنوب في تقرير المصير.
ومن جانبه ثمن الشيخ عوض بن الوزير، التجاوب الشعبي في شبوة دفاعًا عن المحافظة من سياسات الشرعية الإخوانية وفسادها، وشدد خلال لقاء جماهيري أمس الخميس، على استمرار التصعيد السلمي والمشروع، حتى الاستجابة لمطالب المواطنين المعلنة في لقاء الوطأة، وأعلن الاعتصام في مديرية عتق، مطالبًا بتشكيل لجنة تنظيمية للاعتصام من مختلف أبناء شبوة.
وتشهد محافظة شبوة حالة إجماع شعبي على طرد السلطة الإخوانية المتواطئة مع مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، ومحاكمتها لخيانتها بتسليم مديريات بيحان، ومحاسبتها على جرائم فسادها المالي.