وقالت مصادر، إن المحافظ الدي يعيش عزلة اجتماعية كبيرة، حاول ترضية أطراف قبلية ودعا عدداً من المشايخ لزيارته إلى منزله، لكن لم يستجب أحد، فيما تستعد القبائل لنقل اعتصامها في نصاب إلى عاصمة المحافظة.
ويبذل المحافظ جهوداً لمنع نقل الاعتصام، لكنه لا يحظى بأى دعم محلي، ويقتصر دعمه على سلطة الإخوان خارج البلاد، وقدمت سلطة الإخوان في المحافظة عروضا أبرزها إخراج المعسكرات من عتق وتعيين قيادات أمنية بالتنسيق مع الشيخ ابن الوزير وقيادة المجلس الانتقالي، مقابل خفض التصعيد والتراجع عن قرار نقل الاعتصام إلى عتق.
ومن أبرز النقاط المطروحة من قبل الوساطة، التي التزمت بها سلطة ابن عديو إخراج القوات العسكرية التابعة للإخوان من مناطق النفط بالعقلة، إضافة إلى خروج اللواء 21 ميكا واللواء حماية المنشآت من مدينة عتق إلى جبهة الصفراء وصحراء بيحان.
غير ان أن الشيخ ابن الوزير رفض النقاط المطروحة من قبل لجنة الوساطة وأكد استمراره إلى جانب أبناء شبوة حتى تستجيب الرئاسة لمطالبهم وتنفيذها.
وجدد القائمون على الاعتصام القبلي والمجتمعي لأبناء المحافظة، مطالبهم من الرئيس عبدربه منصور هادي، بسرعة تعيين محافظ بديل للمحافظ الحالي المحسوب على حزب الإصلاح “ذراع التنظيم الدولي للإخوان في اليمن”، من أجل المحافظة على النسيج الاجتماعي لأبناء شبوة.