تتزامن النجاحات العسكرية التي تحققت في مواجهة المليشيات الحوثية مع تصعيد دبلوماسي دولي ضد المليشيات، إذ أن الأيام الماضية كانت شاهدة على توقيع عقوبات جديدة بحق قيادات نافذة في المليشيات سواء كان ذلك من خلال مجلس الأمن الدولي أو عبر الولايات المتحدة الأميركية التي غيرت نبرتها تجاه المليشيات في ظل مساعيها للضغط على إيران.
ستكون المليشيات الحوثية أمام خيارات ضيقة في ظل توالي خسائرها، فإما أن تذهب باتجاه الاستمرار في الحرب والتصعيد العسكري الذي قد يكلفها مزيد من الخسائر والعقوبات التي أربكتها بصورة واضحة خلال الأيام الماضية، أو الانصياع لمساعي السلام الدولي والدخول في دائرة المفاوضات لتخفيف الضغوطات عليها حتى وإن كان ذلك بغرض كسب الوقت.