أخبار محلية
ما هي أسباب خفوت عمليات القوات المشتركة الساحل الغربي؟
يلاحظ الكثير من المتابعين، أن معارك ساحل اليمن الغربي، لم تعد بنفس الزخم، الذي بدأت به قبل عشرة أيام تقريباً.ويعتقد كثير من المراقبين، أن الاخبار التي تحدثت، عن تسريب خطة القوات المشتركة للحوثيين، لعبة دوراً كبيراً في كبح حماس القوات المشتركة للمضي في خطتها الرامية، إلى التقدم للسيطرة على محافظة إب، وطرد الحوثيين مناطق غرب تعز.وكانت وسائل اعلام قد نشرت انباء، تفيد بأن الحوثيين حصلوا، تفاصيل المخطط العسكري، الذي تعتزم القوات المشتركة تنفيذه في الساحل الغربي ومناطق غرب تعز.وقال موقع، الميدان اليمني، إن "قيادات عسكرية في القوات المشتركة، سربت معلومات استخباراتية ووثائق سرية وخرائط عسكرية في غاية الخطورة والسرية؛ لقيادات حوثية حول مخطط طارق صالح وتحركات القوات المشتركة خلال المرحلة القادمة".وأضاف الموقع، أن قيادي في محور تعز، أفشى معلومات للحوثيين حول نية طارق صالح السيطرة على محافظتي تعز و إب.ويبدو من وجهة نظر مراقبين، أن تسريب خطط القوات المشتركة، لا يخرج عن سياق الخلافات المحتدمة بين مكونات قوات التحالف في ساحل اليمن الغربي. حيث سبق لقيادات سياسية وناشطون موالون للحكومة الشرعية، قد أبدوا مخاوفاً، من إمكانية تقدم القوات التابعة للإمارات، تجاه مناطق سيطرة قوات الشرعية في محافظة تعز.في حين يعتقد البعض، أن الشقوق التي تعاني منها قوات التحالف، لا يمكن إصلاحها بمجرد تدشين عملية عسكرية جديدة، بعد انسحاب مفاجئ، من محيط مدينة الحديدة، بقرار إماراتي منفرد. دون أن يكون لبقية أطراف التحالف أي اطلاع حول ذلك الانسحاب.على أنه لم تحدث أي محاولات لترميم مشاكل انعدام الثقة بين قوات التحالف في اليمن، وهو أمر يبدو واضحاً من خلال تصريحات قيادات موالية للتحالف، مثل القيادي في حزب الإصلاح، وعضو مجلس النواب محمد ورق، الذي اعتبر أن معركة التحالف في الساحل الغربي، مجرد معركة عبثية، ستؤدي إلى مزيد من الضحايا، دون جدوى. بينما اعتبر رئيس مجلس الشورى في حكومة الشرعية، احمد عبيد بن دغر، أن بعض أطراف التحالف تحارب الشرعية في اليمن، بحجة هيمنة الاخوان.وفي المحصلة، يبدو أن قوى التحالف، أصبحت تخاف من بعضها، بشكل دفع مكونات من قوى التحالف، إلى تسريب معلومات المعركة، حرصاً على عدم حصول بعض أطراف التحالف على المزيد المكاسب التي ستؤدي إلى الضغط على بقية الأطراف.
المصدر : هشتاق نيوز