أخبار محلية
الرئيس اللبناني يثير جدلاً واسعاً حول الاساءات السعودية للبنان.. أزمة قرداحي تنفجر من جديد
أثار الرئيس اللبناني العماد ميشال عون جدلا واسعا على مواقع التواصل، بتصريح أدلى به على قناة "الجزيرة" القطرية، حول صمت السعودية على إهانته.وقال عون للجزيرة خلال زيارة رسمية في قطر، إنه حين تعرض للاهانة من قبل صحفي سعودي، لم يُتخذ أي إجراء من قبل المملكة بحق هذا الصحافي، وذلك في إشارة إلى أزمة التصريحات التي أدلى بها وزير الإعلام اللبناني، جورج قرداحي حول اليمن، والتي أثارت أزمة دبلوماسية بعد اعتبارها مسيئة للسعودية والإمارات.وتأخذ تصريحات عون حول الإساءات السعودية للبنان، وضعاً حساساً، خصوصاً في ظل عدم وجود حرية صحافة في السعودية تسمح للصحفيين بقول ما يريدون، إضافة إلى أن الجميع يعرفون أن هناك مطبخ في القصر الملكي السعودي، يتم من خلاله توجيه الصحفيين للتعبير عن وجهة نظر النظام الحاكم في السعودية.وكان الرئيس الرئيس اللبناني ميشيل عون، قد أبدى خلال مقابلة مع قناة "الجزيرة" القطرية استعداد بلاده لبحث أي مطلب خليجي لإنهاء مقاطعة الدولة اللبنانية "شرط ألا يؤدي إلى تفجير البلد أو إلى مواجهة عسكرية أو إلى حرب أهلية". وقال عون وفقا لما نقلته الرئاسة اللبنانية "من الظلم تحميل الشعب اللبناني بأكمله مسئولية ما قاله مواطن واحد، والعمل جار على حلّ الأزمة، ولم أطلب من الوزير قرداحي الاستقالة، وهذا أمر يتحمل هو مسؤوليته وسيتصرف على هذا الأساس، وهو فهم ما يجب القيام به لمصلحة البلد".وردا على اعتبار السعودية أن "حزب الله" جزء من لبنان وأن ما يصدر عنه أو ما يصرح به في الداخل أو الخارج عمليا يمثل جزءا أساسيا من الدولة، وإن كان الرئيس اللبناني مستعدا لتلبية طلب من الرياض، قال عون أن "حزب الله يمثل ثلث الشعب اللبناني ولم يقم على الأراضي اللبنانية بأي خطأ، ولم يتعرض لأي إنسان دخل إلى الأراضي اللبنانية سواء انتسب لدولة تصنفه إرهابيا أو لا، ومنذ انتخابي إلى اليوم لم يحدث أي حادث أمني لا شخصي ولا إجمالي من حزب الله وهناك أمان واطمئنان لأي إنسان يدخل لبنان".وجاءت تصريحات عون، على هامش زيارة يقوم بها لقطر.
المصدر : وكالات