آخر الأخبار
ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •   محافظ أبين يوجّه بصرف عيدية لـ (777) موظفًا وعاملًا من عمال النظافة تقديرًا لجهودهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •  
أخبار محلية

بيان بن دغر وجباري .. إحراج للتحالف وتصالح مع الحوثي

بوابتي 01/12/2021 06:42 301 مشاهدة
بيان بن دغر وجباري .. إحراج للتحالف وتصالح مع الحوثي

بيان بن دغر وجباري .. إحراج للتحالف وتصالح مع الحوثي

ألقى عبدالعزيز جباري وأحمد بن دغر ما يشبه الحجر في البركة الراكدة، وهي رسالة - في المقام الأول - لإحراج التحالف أكثر منها دعوة للتصالح مع الحوثي – كما فهم البعض خطئا – إذ يستحيل التصالح مع الحوثي أصلا ...

كما أن التلويح بمصر والجامعة العربية، هي إشارة إلى أن اليمنيين لم يعودوا يثقون بالتحالف، وأنهم يبحثون عن البديل، وفي نفس الوقت هو تعريض بالدور السعودي السلبي في اليمن في مقابل الدور المصري الإيجابي في ثورة 26 سبتمبر الذي انتهى بهزيمة الإمامة.

استدعاء الدور المصري إلى ساحة الصراع اليمني الآن وبعد سبع سنوات من الحرب هو إعلان صريح بفشل التحالف في مهمته، وبالرغبة الجامحة لدى اليمنيين باستبداله بحليف أكثر موثوقية وليس ثمة أفضل من مصر لهذه المهمة بالنظر إلى مكانتها ودورها الإقليمي وتقاطع مصالحها فيما يخص باب المندب وأمن البحر الأحمر مع اليمن.

الحقائق التي تؤكدها رسالة جباري وبن دغر هي، أن التحالف لا يريد الحسم ويريد استنزاف الجميع في محارق الموت والسير نحو تقسيم البلاد في نهاية المطاف.

التحالف بشكل عام والسعودية بشكل خاص، وبوضوح لا تريد دولة، ولا شرعية، ولا بلد مستقر، ولا أحزاب سياسية، ولا تعددية حزبية، ولا ديمقراطية تتباهى بأنها الوحيدة في صحراء الجزيرة العربية القاحلة..

وأن التحالف يسعى لخلق بلد مدمر لا تقوم له قائمة ولو بعد خمسين سنة، بلد يحرص على تمزيقه وتقسيمه أشلاء بين متصارعين ومتخاصمين لا يمكن أن يتفقوا على شيء..

هذه الدعوة – جباري وبن دغر - تعلن بطريقة غير مباشرة عن فشل التحالف في مشروعه الذي جاء لأجله المتمثل في استعادة الدولة والشرعية ودحر الانقلاب، وتلمح للبديل.

أما التصالح مع الحوثي فلن يحدث؛ لأن الحوثي يرفض هذه الفكرة من أساسها ولن يقبل المصالحة مع أحد، بل التسليم لمشروعه السلالي الكهنوتي.