لم تبدي أي منظمة دولية أو قوى دولية عظمى أي توجهات من شأنها الضغط بفاعلية على العناصر المدعومة من إيران لحلحلة هذا الملف الذي قد تفوق خطورة أي تطور سياسي أو عسكري آخر يحدث الأرض لأن هناك ملايين الأرواح تبقى رهينة للتعنت الحوثي والتخاذل الدولي، وهو ما يتطلب ضغوطا أكبر تماشيًا مع العقوبات الدولية التي وقعتها الولايات المتحدة على عدد من القيادات الحوثية.
ولا تخلو التفسيرات في الداخل من نظرية المؤامرة التي تشير إلى وجود تماهي دولي مع التعنت الحوثي وأن هناك قوى دولية تنتظر حدوث كارثة من الممكن أن تغير من موازين القوى والمعادلة السياسية والعسكرية على الأرض، تحديدا وأن التعامل الدولي مع انفجار مرفأ بيروت الذي تشير التحقيقات فيه إلى إمكانية تورط حزب الله بصورة مباشرة أو غير مباشرة فيه لم تكن على مستوى الفاجعة الإنسانية التي ترتبت عليه.