وقال ناجي في تصريح له: بصفتنا من نشطاء المجتمع المدني الانساني والحقوقي نحذر اليوم من تدهور الأوضاع المعيشية وتفاقم الوضع الإنساني المروع باليمن شمالا وجنوبا ونحذر من أن الحرب المستمره بلا هوادة وسرعة تدهور الأوضاع المعيشية في جميع أنحاء اليمن شمالا وجنوبا يعرض المدنين للخطر وكذا يدفع النازحين إلى مزيد من المحن واليوم اكثر من ثلاثة مليون يمني اضطروا إلى الفرار من منازلهم طلبا للأمن منذ بداية الصراع في آذار مارس 2015 ومازالت الاوضاع المعيشية وللسنه السابعة للحرب متدهورة حيث أجبر القتال تدهور الأوضاع السياسية والانسانية والاقتصادية وهناك من النازحين من قرر العودة إلى ديارهم، على الرغم من الخطر وانعدام الأمن في جميع أنحاء البلاد مفضلين العودة إلى مناطقهم الأصلية، نتيجة تدهور الوضع الكارثي ولأن الحياة في المناطق التي فروا إليها بحثا عن الأمن سيئة حالها حال المناطق التي فروا منها وستظل بالنسبة للعائدين المساعدات الغذائية والمالية والدعم النفسي والاجتماعي الاحتياجات ذات الأولوية لهم .
ونحن كمنظمات مجتمع وبالمجلس التنسيقي للمنظمات غير الحكومية جانبه ندعو الرئيس عبدربه منصور بتحمل مسؤليته امام شعبه وكذا الحكومة واليوم عليهم الكثير من المسؤليات السياسية والاخلاقية والانسانية من اجل تخاذ الكثير من القرارات لمعالجة الوضع الاقتصادي والمعيشي المتدهور ودعوة ندعوها للعالم بالضغط نحو وقف الحرب والعودة للمفاوضات السياسية كونها أفضل طرق تجنب المجاعة باليمن مع قلقنا البالغ إزاء تصعيد الصراع والنشاط العسكري لليمن، دون اي جدوى لزحزحة الاوضاع نخو الافضل دون اي علامة لغد افضل بل زيادة في حدة القتال والقيود المتزايدة المفروضة على المواطن وعلى حياته المعيشية وعلى دخول السلع المنقذة للحياة نتيجة الحرب وتدهور العملة المحلية امام العملات الخارجية مع ارتفاع الاسعار بشكل جنوني مقابل تدني بالاجور الذي اذى الى تفاقم الوضع الإنساني المروع حيث اصبح المواطن اليوم لا يستطيع توفير ما يكفيه من طعام. فالحرب اليوم واطالتها أمر غير مقبول تتنناقض مع القانون الإنساني الدولي واليوم النساء والاطفال وكبار السن بامس الحاجة للمساعدة نتيجة تفاقم الاوضاع الصحية وانتشار الامراض وخطورة عدم اعطاء اللقاحات للاطفال باوقاتها سيؤدي كل ذلك الى كارثة ومجاعة انسانية وتدهور صحي بالبلد ..