وأشاد الوالي في البرقية، بمناقب وأدوار الشهيد المجاهد، منذ مشاركته في حرب كتاف الاولى والثانية وكذا في حرب تحرير عدن وبقية المحافظات الجنوبية الآخرى وصولا إلى الساحل الغربي ،وما عرف عنه من مهارة وإتقان في الضرب على سلاح المدفعية الهاون وسلاح الكورنيت حتى اقترن اسمه باسم المدفعية،كما سطر ملاحم بطولية كان آخرها في جبهات القتال ضد مليشيات الإرهاب الحوثية، في الساحل الغربي حتى ارتقى شهيداً مجيداً ليخلد مع رفاقه من أبطال ألوية العمالقة معاني العزة والكرامة والتي ستتوج بتحقيق الانتصار وهزيمة المشروع الإيراني في المنطقة .
وعبر قائد قوات الأحزمة الأمنية عن خالص العزاء والمواساة الى أسرة حكيم وأسر مرافقيه بهذا المصاب الاليم.. مبتهلا للمولى عز وجل ان يتغمده ورفاقه الشهداء في مختلف الجبهات بواسع رحمته وان يلهم اهلهم وذويهم الصبر والسلوان
انا لله وانا اليه راجعون