آخر الأخبار
بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •  
أخبار محلية

الأخونة والحوثنة.. سلاح المليشيات للسطو على المؤسسات

الامين برس 08/12/2021 21:28 680 مشاهدة
الأخونة والحوثنة.. سلاح المليشيات للسطو على المؤسسات

يعتبر فرض السيطرة على المؤسسات، قاسمًا مشتركًا للجرائم التي ترتكبها المليشيات الحوثية وكذا الإخوانية في مساعي إحكام قبضتهما على الأرض.

في المناطق الخاضعة لسيطرتها شمالًا أو احتلالها جنوبًا، تتبع الشرعية سياسة "الأخونة" من خلال تعيين عناصر تابعة لها في القطاعات الأمنية والعسكرية والخدمية عملًا على تحقيق مصالح هذا الفصيل.

يتفاقم إتباع سياسة الأخونة في الجنوب على وجه التحديد، وهذا الأمر راجع إلى عدة أسباب، أهمها أن تتمكن الشرعية من إغراق الجنوب بالأزمات المعيشية استغلالًا لسيطرتها على المؤسسات والقطاعات الخدمية.

كما أنّ الشرعية الإخوانية على قناعة تامة بأنّها لا تملك حاضنة على الأرض، ومن ثم تتبع سلطة القهر التي تغذيها القبضة الإخوانية على المؤسسات، ضمانًا لتحريكها بما يخدم مصالح هذه المليشيات المارقة.

يحدث ذلك بشكل مكثف في محافظات مثل شبوة ولحج، وهما للمفارقة من أكثر المناطق بالجنوب التي تشهد ترديًّا حادًا في الوضع المعيشي، وأحد أسباب هذا الوضع المأساوي هي سموم الأخونة التي نخرت في عظام الجنوب.

ويقود هذه السموم في المحافظتين المدعوان محمد صالح بن عديو وأحمد تركي، وكل منهما يعمل على ضرب الاستقرار الأمني والمعيشي، إلى جانب العمل على تغذية نفوذ الإخوان في المفاصل والقطاعات.

على غرار الشرعية، تتبع المليشيات المدعومة من إيران سياسة حوثنة القطاعات والمؤسسات بشكل كبير، ضمن أغراض مشبوهة لا تختلف عن مساعي حزب الإصلاح في هذا الإطار.

فالمليشيات الحوثية على قناعة تامة بحجم النفور منها بعدما غرست سموم الفوضى المعيشية والخدمية بشكل كبير، وعملت على صناعة الأعباء على المواطنين بشكل غير مسبوق، وصولًا إلى تسجيل أكبر أزمة إنسانية على مستوى العالم.

مثالًا على ذلك، عيّن القيادي الحوثي إبراهيم المؤيد، المعين من المليشيات الإرهابية رئيسًا لهيئة المواصفات، 120 عنصرًا حوثيًا في المؤسسة.

هناك عددًا كبيرًا من المعينين من أقاربه وأقارب قيادات أخرى في الهيئة، بينما تواصل المليشيات الحوثية إقصاء الموظفين الرسميين وتحرمهم من رواتبهم.

وجاء قرار القيادي الحوثي بتعيين هذا العدد الكبير من الأشخاص في الهيئة، تحت ذريعة متطوعين، غير أنه اعتمد لهم حوافز وبدلات شهرية.