وقال الطاهر إن “هذا التوجه يأتي في أحد جوانبه ردا على التصعيد الحوثي الرافض لأي مبادرات دولية، والإصرار على الحسم العسكري وخصوصا في مأرب”، مشيرا إلى أن العمليات النوعية التي يعلن عنها التحالف العربي “تتزامن مع تناغم في المواقف الدولية تجاه الحوثيين بحالة من الجدّية على ما يبدو بعد سنوات من اللامبالاة أكثر منها تراخيًا تجاه ما يقوم به الحوثيون، سواء في تهديدهم للملاحة الدولية أو إصرارهم على استمرار الحرب”.
ولفت إلى أن “العمليات العسكرية جاءت بعد تحركات أشبه بإعادة ترتيب رقعة الشطرنج، بعدما دفعت السعودية برئيس هيئة الأركان اليمني إلى لقاء عدد من الملحقين العسكريين لدول الغرب، وخصوصًا الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، ما يعني أنها حسمت أمرها باتجاه الحل العسكري”