إقدام السلطة الإخوانية على ارتكاب الجرائم ضد العاملين في المجال الإغاثي هو تطبيق فعلي لحجم التشابه بين انتهاكات الاخوان والمليشيات الحوثية، فالأخيرة تعمل هي الأخرى على استهداف العاملين في مجال الإغاثة لتأزيم الوضع المعيشي.
التوسع الإخواني والحوثي في الحرب على الإنسانية على هذا النحو مرتبط بقناعة كلا المليشيات بأن بقاءهما على الأرض مرتبط بالانهيار المجتمعي بما يغرس بذور حكم العصابات، وهو ما يرسخ حضور الممارسات القمعية.